إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-27-2011, 10:00 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2011, 05:22 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
جانيت
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 4221
المشاركات: 1 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جانيت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

يعطيك العافية أستاذي الفاضل أحمد ..

على جمعك لبعض الدراسات الخاصة بمجال الايتام الذي يفقد الاهتمام الذي نتطلع له كدارسين ومهتمهين ....
واتمنى أن نشارك جميعا في حصر الدراسات والابحاث التي تناولت فئة (ذوي الظروف الخاصة) ...
تسهيلا على كل من يرغب البحث عن هذة الفئة ليتعرف عن مشكلاتها وكيفية اشباع احتياجاتها التي تساعدها على التوافق المجتمعي المتوقع من قبل من يقوم برعايتها ....

ولك جزيل الشكر على جهودك الطيبة ..












عرض البوم صور جانيت   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 09:57 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اولادي اهلي
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 4208
المشاركات: 270 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : ???????????
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اولادي اهلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

اخونا احمد ركز بكلام الدكتور محمد والجميع المطلوب ليس رعايتهم بالماكل والمشرب والملبس بل الاخلاق وانا اعرف احد الدور رعايتهم اسوئ من ذلك ايضا بل والله ان بعض المشرفات المعمرات في الدار ممن يعلمن الفتيات الرذيله قسما بالله ومن ضحايا مااقوله في مؤسسة اصلاحيه وسجون عامه حسب الاعمار فقلي اخي بالله من المسؤل واين هو
كان الله معكن اخواتي












عرض البوم صور اولادي اهلي   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 06:32 PM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

المسح على رأس اليتيم والعلاج باللمس... بحث علمي

بقلم : د. مها يوسف جار الله الحسن الجار الله





نص البحث:
في فضل المسح على رأس اليتيم قال نبينا محمد صلي الله عليه و سلم :
الحديث الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال : « إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المساكين وامسح رأس اليتيم ).
الحديث الثاني: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال : « امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين ).
الحديث الثالث: عن أبي الدرداء قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكوقسوة قلبه قال : « أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك : ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك .
الحديث الرابع: عن عبد الله بن جعفر قال : لورأيتني وقُثم وعبيد الله ابني عباس ونحن صبيان نلعبُ إذ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على دابة فقال : « ارفعوا هذا إلي »، فجعلني أمامه، ثم قال لقُثم: « ارفعوا هذا إلي »، فجعله وراءه، وكان عبيد الله أحب إلى عباس من قثم، فما استحى من عمه أن حمل قُثماً وتركه، قال : ثم مسح على رأسي ثلاثاً، وقال كلما مسح : « اللهم اخلف جعفراً في ولده » قال : قلت لعبدالله: ما فعل قُثم ؟ قال : استشهد، قلت : الله أعلم بالخير ورسوله بالخير، قال : أجل).
* معني المسح و الفرق بينه و بين اللمس:
وقد ذكرت تعريف اللمس، وإن لم يرد ذكره في الأحاديث الآنفة الذكر، وذلك لكثرة ورود هذا اللفظ في النظريات والدراسات العلمية التي سيتم الاستشهاد بها لاحقاً، ولبيان وجه التقارب بين كلا اللفظين.
المْسحُ : إمرارك يدك على الشيء السائل أوالمتلطخ تريد إذهابه بذلك كمسحك رأسك من الماء وجبينك من الرشح). ويقال : مسح رأسه أمرّ يده عليه، ومسح يده على رأس اليتيم), وسمي المسيح عيسى ابن مريم مسيحاً على وزن فَعيل بمعنى فاعل، فعول منه مبالغة، قيل : لأنه كان يمسح رأس اليتيم).
اللمس: هوالجسُّ، وقيل المسُّ باليد، ويفرق بينهما فيقال : اللمس قد يكون مس الشيء بالشيء ويكون معرفة الشيء وإن لم يكن ثم مس لجوهر على جوهر، والملامسة أكثر ما جاءت بين اثنين. واللمس قوة مثبتة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، ونحوها عند الاتصال به . وقال ابن دريد : أصل اللمس باليد ليعرف مس الشيء، ثم كثر حتى صار اللمس لكل طالب))). قال ابن جني : ولابد مع اللمس من إمرار اليد وتحريكها على الملموس ولوكان حائل لاستوقفت به عنده))).
ولم أجد من أصحاب اللغة من فرّق بين المسح واللمس، إلا أن تعريف كل منهما يختلف عن الآخر، حيث أدركت من خلال كلا التعريفين أن القاسم المشترك بينهما هوإمرار اليد على الملموس أوالممسوح، وأن اليد هي الأداة المهمة في المسح أواللمس، وأما الفارق بينهما فهوأن المسح يكون مصحوباً بإزالة شيء، هذا ما لم يضمن معنى الإمرار، وأما اللمس فإنما يكون ليعرف اللين من الخشونة، والحرارة من البرودة، وكذلك أن اللمس من الممكن أن يتحقق بالأنامل بينما المسح لابد فيه من كف اليد



دراسات علمية عن أثر اللمس أو المسح:
لا يختلف اثنان في أهمية اللمس في حياة الإنسان ونموه السليم، وعلاجه لكثير من الأمراض عن طريق لمس موضع الألم والمسح عليه، وكان هديه صلى الله عليه وسلم ذلك،فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول : " اللهم رب الناس أذهب البأس اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً)، واتبعه صحابته الكرام -ومن أتى بعدهم إلى يومنا هذا- على تلك الطريقة . وحاجة الإنسان إلى اللمس لا تقتصر على المرحلة الأولى من عمره، بل يحتاج إلىه الصبي والمراهق والزوج والزوجة والشيخ الكبير والأم العجوز ... فالإنسان في حاجة ماسة للمس في جميع مراحل حياته، وبسبب أهميته اعتبر أحد الحواس الخمس الضرورية للإنسان .

نظرية الملامسة (Proximity Theory):
يرى "جون بولي" -وهو من منظري نظرية الملامسة والاتصال- أن علم التطورالبيولوجي المعاصر يفرض علينا إعادة النظر في نظرية التحليل النفسي؛ فهويرى أن الفرد يولد بنزعة تقوم على أساس بيولوجي لطلب الاقتراب الحامي (Proximity Protective) من الكبار خاصة الأم، ثم كلا الوالدين فيما بعد. وحسب هذه النظرية تعتمد شخصية الراشد فيما بعد على نوع الملامسة والاتصال التي حصل عليها في الفترات المبكرة من عمره، فهويكون متعاوناً اجتماعياً متفاعلاً مع الآخرين إذا حصل على الملامسة في تلك الفترة،أما الذين لم يحصلوا عليها فيميلون إلى الانسحاب. هذا الأساس يمكن إرجاع السلوك السايكوباتي إلى اضطراب علاقات الحب أوالارتباط الانفعالي بين الأبناء ومن يرعونهم) .



2. تطبيقات النظرية على الإنسان :

في دراسة على الأيتام في الحرب العالمية الثانية أجريت على الأطفال الرضع الأيتام الذين يتم لمسهم من قبل الممرضات والمعتنيات، مقارنة بالأطفال الذين تتوفر لهم نفس ظروف الغذاء والملبس والعناية الطبية ولكن بدون لمس، وجدت هذه الدراسة أن الطفل الذي يلمس مقارنة بالطفل الذي لا يلمس، يزيد وزنه بمعدل 47 بالمائة، وجهازه العصبي ينضج أسرع، ويكون أكثر نشاط، ويتشافى من الأمراض والالتهابات أسرع، وبعد أن يكبر قليلاً تكون نتائج الاختبارات العقلية والنفسية عنده أفضل .
تمت هذه الدراسة السابقة بعد ملاحظة واضحة على جناحين للأطفال الأيتام الصغار في بداية الحرب العالمية الثانية، حيث لوحظ أن جناحاً من الأجنحة التي فيها أطفال أيتام صغار يبدون أكثر صحة وأقل بكاءً من الأجنحة الأخرى التي فيها الأطفال الأيتام أكثر مرضاً وأكثر بكاءً؛ بل وأكثر وفيات .
كانت ملاحظة من طبيب على نسبة المرض والوفيات جعلته يدرس الفرق بين جناح الأطفال الصحي والأجنحة الأخرى التي تحوي أطفالاً غير صحيين . ولم يرصد في الفروق إلا حضور امرأة عجوز واحدة متطوعة، هذه المرأة تحضر كل يوم لتحضن الأطفال الواحد تلوالآخر، أو تفتح ذراعيها وتلم أكبر قدر من الأطفال . هذا الاحتضان، تلك اللمسة جعلتهم أفضل، وتتابعت بعد ذلك الوقت دراسة علم دور اللمس في النموالسليم العام للطفل نفسياً، وعاطفياً، وبدنياً .
و في دراسة للباحث اكريمان ) 1991 ackerman ( وجد أن الطفل الذي يحصل على مسح جيد من قبل أفراد أسرته يكون أقل عدوانية وأقل مشاكل في المدرسة والبيت قياساً على الطفل الذي لا يحصل على لمس والديه. وقد أثبت علم النفس أن للَّمسات أثراً عميقاً في نفسية وسلوك الإنسان، واللمسات تعتبر وحدة الإدراك والاعتبار، أي هي الأساس لاعتبار الناس والاعتراف بوجودهم وإعطائهم قيمتهم .
ومن الأمثلة التي تدلك على أهمية التواصل الودي بين البشر، دراسة قام بها مجموعة من الباحثين الكوريين على مجموعة من الأطفال الرضع الأيتام، حيث عمدوا إلى زيادة فترة المداعبة والتواصل البصري، واللعب مع سيدات متطوعات لمدة 15 دقيقة، فكانت النتيجة أن زادت أوزان هؤلاء الأطفال، وأطوالهم، ومحيط رأسهم خلال 4 أسابيع وقلة أمراضهم مقارنة مع أطفال لم يتم إخضاعهم لهذه التجربة.
وجه ا لإعجاز في المسح على ر أس اليتيم:
عملية المسح وإمرار اليد على الرأس، يمارسها المسلم يومياً خمس مرات أثناء وضوئه لأداء صلاة الفرض فضلاً عن النوافل . واستخدام اليد اليمنى لأداء تلك الشعيرة في الوضوء هوما أمرنا به الله عز وجل في قوله تعالى : (وَامْسحُواْ بِرُؤُوِسكُمْ) ؛ ولأن اليد اليمنى تستخدم في السلام على الآخرين وتتصل بهم، نالت شرف المسح على أهم عضوفي جسم الإنسان وهوالرأس .
وقد أثبت العلماء أنه توجد في كف الإنسان جميع مجسات الأعضاء الداخلية، ويوجد في وسط الكف منفذ طاقة الكف العلاجية، وأن اليد أداة شفاء عظيمة فيها طاقة كهربائية يجهلها معظم الناس، وإن اليد عالم علاج مازال يبهر البحث العلمي والعلماء. والجدير بالذكر أن اليد اليمنى تُعد القطب الموجب ) Male ( لطاقة الإنسان، واليد اليسرى هي القطب السالب ) Female (، وهذا يعني أن النصف الأيسر من الدماغ يمثل القطب الموجب للطاقة، والنصف الأيمن للدماغ يمثل القطب السالب، وتبلغ قوة تدفق موجات الطاقة من اليد اليمنى ثلاثة أضعاف قوة تدفق موجات الطاقة من اليد اليسرى) . ومنطقة الرأس هي منطقة طاقة الاتصال المحيطي بالآخرين، ففيها الجهاز العصبي، وفيها الدماغ الذي توجد فيه جميع الأعضاء في مناطق مختلفة منه، وهومنطقة كرامة الإنسان.
عندما يضع الشخص )الماسح( يده على رأس اليتيم يحدث اتصال بينهما، فهوعند المسح يقوم بإزاحة وإزالة تلك الشحنات السلبية التي يحملها ذهن اليتيم، وبتكرار تلك العملية يهدأ ذهن اليتيم ويطمئن ويرتاح جسده، والبديع في تلك العملية أنه يحدث لكلا الشخصين )الماسح واليتيم( علاج عضوي من جراء تلك العملية)))، وهذا ما أكده الدكتور )نيل سولو( من أن اللمس هوأكثر علاج موجود في الدنيا يعطي آثاراً إيجابية للطرفين المتلامسين، معطي اللمس ومستقبل اللمس، في ذات الوقت).
وأشار د. سعد شلبي – أستاذ الطب التكميلي والجهاز الهضمي والكبد في المركز القومي للبحوث بالقاهرة – إلى أن الوضوء خمس مرات يقضي تماماً على آلام الصداع، وأنه أثناء الوضوء يتم الضغط على مراكز معينة في الوجه مما يؤدي إلى إفراز الأندروفينات التي تفرز المورفينات الطبيعية المسؤولة عن شعور الإنسان بالسعادة ويختفي القلق، كما أن مسح الرأس ينشط مسارات الطاقة المختلفة بطول الجسم )من الرأس إلى القدمين .
وهنا يكمن الإعجاز في عملية المسح، فهوينشط مسارات الطاقة المختلفة لدى الإنسان، ويعطي آثاراً إيجابية لكلا الطرفين المتلامسين، ويبين الأثر الكبير لليد اليمنى في عملية المسح.
الإعجاز في الأثر علي اليتيم و الذي يمسح رأس اليتيم:
تشير الدراسات العلمية إلى حاجة الإنسان إلى اللمس ومدى أهميته في نموه العقلي والنفسي والصحي، ومن فقد أحد والديه يحتاج إلى رعاية خاصة لكي ينمونمواً سليماً يعينه على التكيف في المجتمع الذي يعيش فيه، فالأثر الذي تتركه عملية المسح ذوشقين
:
الأول : على اليتيم :
أشار (معهد لمسه للبحوث) إلى الآثار الإيجابية المترتبة على العلاج باللمس في جميع مراحل الحياة من حديثي الولادة إلى كبار السن والتي منها:
1. تسهيل زيادة الوزن عند الخدج.
2. يعزز الانتباه.
3. يخفف أعراض الاكتئاب.
4. يقلل الألم.
5. يقلل من هرمونات الإجهاد.
6. يحسن وظائف المناعة.

فالملاحظ أن العلاج باللمس، والذي من صوره مسح الرأس، أنه يقضي على كثير من الأمور السلبية التي ترهق الإنسان في يومه، كما أنها يضفي إلىه أموراً حسنة نحوزيادة الوزن للخدج، وتحسين أجهزة المناعة في الجسم .
الثاني : على الماسح علي رأس اليتيم:
حتى يرغب المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين في عملية المسح على رأس اليتيم، جعل هذا الفعل مفتاحاً لأمراض القلوب، وطريقاً لإدراك الحاجات، وكلا الأمرين نحن في حاجة ماسة إلىه، فالمرء في هذه الحياة يتعرض لكثير من الأمور التي تُعرض قلبه إلى قسوة، ويحتاج إلى وسائل متعددة ترجع القلب إلى ما كان عليه من اللين والصفووالرقة .


http://www.afaq-n.net/showthread.php?t=26194












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 10:06 PM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

التعرض لشدائد الحياة قد يحسن الصحــة النفسية

العنوان الذي اختاره الباحثون الطبيون من جامعة بافلو وجامعة كاليفورنيا لدراستهم النفسية الجديدة كان «الشيء الذي لا يقتلك: التحطيم ومرونة استعادة القوة لدى تراكم الإصابة بشدائد الحياة»، وهو ما أشار الباحثون إلى أنه مستمد من المثل الشائع الذي يقول: «الضربة اللي ما تموتك .. تقوّيك».
وعلى الرغم من أن هناك من ينسب مصدر هذا المثل إلى الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، الذي كان قد ذكره في كتابه الشهير «شفق الأوثان» (Twilight of Idols)، فإنه مثل موجود في ثقافات كثير من شعوب العالم الغربية والشرقية بعبارات مختلفة في الكلمات ومتفقة في المعنى.
ومن الناحية العلمية، قال الباحثون إنه لا يُوجد في مدونات البحوث النفسية ما يدعم صحة هذا المثل. ولذا حاولوا في هذه الدراسة الحديثة معرفة حقيقة تأثيرات تلك الأحداث العدوانية التي يتعرض لها الشخص خلال حياته، وتم نشرها في عدد 11 أكتوبر (تشرين الأول) من مجلة «جورنال أوف بيرسونالتي آند سوشيال سايكولجي» (Journal of Personality and Social Psychology) المعنية بالبحوث المتعلقة بالشخصية وعلم النفس الاجتماعي، والصادرة عن الرابطة الأميركية لعلم النفس APA.
وقال الدكتور مارك سيري، الأستاذ المساعد في علم النفس بجامعة بافلو والباحث الرئيسي في الدراسة إن «المعلومات السابقة تشير إلى أن التعرض لأحداث حياتية ذات طبيعة معادية ومُحطّمة، عادة ما يثير لدى الكثيرين توقع حصول آثار ذات تداعيات سلبية على الصحة النفسية والشعور بالعافية لدى الشخص المتعرض لها. ومع هذا، فإن ثمة ملاحظة أن معايشة تلك النوعية من الأحداث قد تسرّع في التكيف، ومرونة استعادة القوة، ما ينتج عنه إيجابيات في الصحة النفسية والشعور العام بالعافية لدى الكثيرين».
وقام الباحثون بإجراء ما وصفوه بدراسة قومية طويلة الأمد في سبيل البحث عن حقيقة علاقة التفاعل بين التعرض للشدائد الحياتية وتحسن الصحة النفسية. وفيها تتبع الباحثون لمدة ثلاث سنوات، الحالة النفسية لنحو 2400 شخص، منهم من ذكر أنه تعرض لتلك النوعية من الأحداث الحياتية السيئة، ومنهم من لم يتعرض لها.
وقال الدكتور سيري: «قمنا باختبار معادلة العلاقة بين الأحداث السيئة وعدد من المتغيرات طويلة الأمد لمؤشرات الصحة العقلية والشعور العام بالعافية، شملت الشعور العام بالحزن والأسى، واختلال الأداء الوظيفي، وأعراض ما بعد التعرض للصدمة، والشعور العام بالرضا في الحياة».
وأضاف أن «نتائجنا أعطت حقيقة وجود معادلة ذات شكل حدوة الفرس، أو شكل حرف (يو) باللغة الإنجليزية (U–shape)، وأثبتت شكلا مختلفا ومعقدا لما قد يبدو بسيطا في العلاقة بين الأحداث اليومية السيئة ونتائجها»، بمعنى أن التدهور يتبعه ارتفاع.
ئ
ولاحظ الباحثون في نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تعرضوا لبعض من نوبات الأحداث الحياتية الكبيرة، ذات الصفة السيئة والمخيبة للأمل والمتضمنة لعدوانية الغير، كانوا لاحقا أكثر شعورا بارتفاع مستوى صحتهم النفسية العامة وأكثر شعورا بالعافية، على المديين القصير والبعيد.
وذلك بالمقارنة مع أولئك الأشخاص الذين لم يتعرضوا لتلك النوعية من الأحداث والظروف المُحطّمة.
ومع ملاحظة أن الحياة اليومية تحمل في جعبتها كثرة التعرض لأنواع شتى من الصدمات الاجتماعية أو المالية أو الوظيفية، ومع الاتفاق على أن القوة الشخصية هي إحدى السمات الإيجابية في الفرد، ومع إدراك أن المرونة في «سرعة» استعادة القوة إحدى المميزات التي يتصف البعض بها دون آخرين، يبقى تساؤل يفرضه ما تطرحه نتائج الدراسة وهو: «من أين تأتي القوة للشخص كي يستعيد وبسرعة عافيته النفسية وشعوره بذلك؟».
وهذا جانب يحتاج إلى بحث علمي لأن الكثيرين، وفي مجتمعات شتى، يُصابون بلا مبرر بالإحباط واليأس بعد التعرض للصدمات، وخاصة غير المتوقعة منها. وسبب القول «بلا مبرر» هو أن الإنسان الطبيعي من المفترض ألا تتأثر نفسيته وأن يمتلك من مخزون المرونة ما يكفي لحفظ واستعادة قوة وصحة قدراته النفسية.
وعادة ما يهتم المشتغلون بالفلسفة، في جانبي فلسفة الجمال وفلسفة الأخلاق، بالبحث حول مثل هذه الأمور. وعلى سبيل المثال، كان الفيلسوف نيتشه قد أجاب عن السؤال السابق بالقول إن مصدر هذه المرونة هو التجارب التي سبق أن مر بها الشخص. إلا أن الباحثين في علم النفس يبدون اهتماما لدراسة الأمر، ولذا عقب الدكتور سيري على نتائج دراسته الحديثة بالقول: «ويبقى لدينا الكثير من الجوانب التي يجب البحث فيها مستقبلا، لأننا بحاجة للمعرفة بشكل أوضح حول كيفية نشوء هذه المرونة في التكيف، ومن أين تأتي القوة لتحقيقها لدى الشخص».
وقد لا تختلف الإجابة العلمية كثيرا عن مقولة الفيلسوف نيتشه، لأن الباحثين لاحظوا فرقا بين سرعة استعادة العافية النفسية بين من تكرر تعرضهم لانتكاسات صدمات خيبة الأمل الحياتية، وبين بطء ذلك لدى أولئك الذين لم يتعرضوا لها ولم تنشأ لديهم بالتالي خبرات التعامل مع تبعاتها.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 10:12 PM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الأيتام أكثر أستعداد لتولي المهام القيادية
أكد الدكتور طارق السويدان أن أكثر الناس استعداداً لتولي المهام القيادية هم الأيتام فاقدو الأب لتوليهم القيادة والمسؤولية منذ نعومة أظفارهم بالإضافة إلى عدم فقدانهم لحنان الأم مما يكسبهم الشخصية المتزنة.

وطالب السويدان في محاضرة حول (صناعة القائد) نظمتها غرفة الشرقية موخراً من الأباء إعطاء الصلاحيات لأبنائهم ومنحهم القدرة على اتخاذ القرار ليكونوا قادة.. منتقداً في الوقت ذاته لجوء العديد من الشركات والوزارات إلى تعيين القادة والمدراء بناءً على الأقدمية, داعياً إلى تقدير الأقدمين في العمل بزيادة الرواتب أو منحهم المكافآت بالاضافة إلى انتقاده لمستوى العالم العربي في العلم والشفافية والرفاهية.

وبين السويدان أن السنوات السبع الأولى من عمر الإنسان هي أفضل فرصة لصناعة القادة , مشيرا إلى أن الذكاء والمبادرة والشجاعة وقوة إبداء الرأي بالإضافة إلى التوازن بين الروح والعقل والعاطفة والجسد من علامات وسمات القائد بالفطرة ,مؤكداً أنه لايقبل بكلام الأم والأب في قضية ذكاء أبنائهم, حيث ان عاطفة الوالدين تطغى على المستوي الحقيقي للذكاء بل أن الذكاء يحدد بناء على الاختبارات المتخصصة في قياس مستوى الذكاء.

وأشار السويدان إلى عدم وجود دليل علمي على ارتباط الذكاء بالقيادة ,لكن هناك مؤشرات غير علمية تشير إلى أن الأذكياء قدرتهم على التعلم أكثر من غيرهم وبالتالي تكون فرصتهم أسهل لتعلم المهارات وصقلها .

وأوضح بأن الدراسات أثبتت بان 90% من أبناء القياديين من الحكام والقادة العسكريين وأبناء التجار والاقتصاديين والعلماء المتواجدين في بيئة قيادية فرصتهم للقيادة أكثر من غيرهم ويكونون فعالين فيها بينما 10% منهم فقط هم الفئة المترفة والتي لاتصلح لتولى أمور القيادة على عكس الغالبية التي تصلح و ذلك لعيشهم في بيئة تصقل مهارات القيادة فيهم مبكراً.

وأكد بان القيادة ليس لها علاقة بالعلم وهذا من الأخطاء الشائعة لدى الناس بأن كل عالم قائد كما أن ليس لها علاقة بالتقوى ولا بالأقدمية , مضيفا بان القيادة ليس لها علاقة بالعمر ولا الجنس فقد تكون المرأة أفضل قيادة وأكثر كفاءة من الرجل .













*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 09-19-2011, 09:32 PM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

تأثير المخاطر السلوكية للأفراد على توجهات و شمولية العمل الخيري


تعد شريحة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية والمحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية من أكثر الشرائح معاناةً و حرماناً من الدفء و الرعاية وما يعقبه من الحاجة الماسة لديهم إلى الشعور بالأمن و الاستقرار. وكما هو معلوم, فان مؤسسات و هيئات أهلية و حكومية إقليمية و دولية تقوم بمساعدتهم و مدِّ يد العون لهم بهدف إشباع احتياجاتهم الأساسية اللازمة لنموهم و حمايتهم و إتاحة الفرص أمامهم للتفاعل مع مجتمعاتهم بكفاءة و ايجابية تتعزّز معها مشاعر الانتماء والمواطنة الصالحة. وتعتبر عملية تقديم الرعاية الشاملة لهذه الشريحة من الأطفال حقا طبيعيا تكفله الشرائع و القوانين المحلية و الدولية الخاصة بضمان حقوق الطفل. كما أنها في الوقت ذاته تمثل إجراءً وقائياً يجنّب المجتمع الكثير من المصاعب خصوصاً وأنَّ هؤلاء الأطفال هم من أكثر الشرائح عرضة لمخاطر الجنوح و الانحرافات السلوكية و الأخلاقية المختلفة.

http://medadcenter.com/Researches/show.aspx?Id=20













*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2011, 06:12 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

قواعد أساسية في تربية الأطفال
سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السيئ للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية
يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:
1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الأم ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
أنواع المكافآت
1- المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة
قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ ان على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى أثابته أو مكافأته
مثال
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي إثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل
وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عملا رائعا افتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( أنت بنت شاطره )
2- المكافأة المادية:
دلت الإحصاءات على ان الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في أعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )

ملاحظات هامة
1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار
2- على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي ان يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذالسلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .
3- عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا
( مثال )

الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الآم لطلبها بعد انو بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
تحليل:-
في هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء إلى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها وإجبار أمها على الرضوخ
(مثال آخر)
إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلي صراع بين الطفل وأهله إذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد

4- معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه ولا عنف
أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر
العقوبة يجب ان تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيئ مستقبلا وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الأباء في تربية أولادهم . وعلى النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر
أنواع العقوبة:
- التنبيه لعواقب السلوك السيئ
- التوبيخ
- الحجز لمدة معينة
- العقوبة الجسدية
وسيتم شرحها بالتفصيل
يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والإمعان في عداوة الأهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه


أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :
( مثال )
أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا أبى لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من انو يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (أنا الآن مشغول اذهب إلى أمك واسألها هل أنهت تحضير الأكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).
2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :
( مثال )
زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت إلى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت إلى أمها تقول ( أنا عملت لك مفاجأة يا أمي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الأم (أنتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الأعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي ؟
تحليل:
زينب كانت تتوقع من أمها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :
أولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت
ثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل

3- مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :
( مثال )
مصطفى عاد إلى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع أصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالدة ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لأصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام إذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته إلا ان رضخت قائلة له ( لك ما تريد يا ابني الحبيب ولكن لا تبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع أصدقاءك وعند عودتك تتغذى )
4- عدم معاقبة السلوك السيئ :
( مثال )
بينما كان الأب والأم جالسين اندفع الابن الأكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف أثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الأم من الأب انو يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الأولاد يظلوا أولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا أحباء بعد ذلك )
تحليل:
هذا الرد من الأب يشجع الابن الأكبر على تكرار اعتدائه على أخيه ويجعل الأخ الأصغر يحس بالظلم وعدم المساواة












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2011, 11:37 PM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الطفل والألم النفسي


أكّد الخبراء النفسيون أن حرمان الطفل من أمّه في سنّ مبكّرة أو افتقاده لعنايتها به يؤدي إلى ظهور اضطرابات نفسية وسلوكية واجتماعية لدى الطفل في سن الشباب.



الطفل والألم النفسي
وقد ترافقه طوال حياته وتختلف حدّة هذه المضاعفات تبعا للفترة أو المرحلة العمريّة التي تعرض فيها الطفل إلى الحرمان من أمه، وتشير الدراسات النفسية إلى أن الضرر الأكبر يصيب الطفل إذا تعرض للحرمان من رعاية أمه في مرحلة الرضاعة المبكرة، أي بين الشهرين الثالث والسادس من العمر، ويتناقص الضرر تدريجيا حتى السنة السادسة أو السابعة من العمر. في ما كان الاعتقاد السائد أنّ الطفل الصغير جدّا لا يشعر بالحرمان العاطفي.
قام فريق من الباحثين بتجربة طريفة ولكنّها تدعم ما ذهب إليه الخبراء حيث أثبتوا أنّ كل كائن حي مهما كان صغيرا يحتاج للحب والحنان ويطلبه بإلحاح حتى وإن اقترن بالقسوة.

تمثلت التجربة في إحضار عدد من القردة الصغيرة حديثة الولادة وتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى بقيت تعيش مع أمّها بشكل طبيعي في المكان المخصص لها. المجموعة الثانية وُضعت في قفص كبير به تمثال له وجه قرد وتخرج منه أنبوبة ليرضع منها الصغير، أما المجموعة الثالثة تُركت في قفص ويُقدّم لها الغذاء عبر أنبوبة تخرج من الحائط دون أن يرى أي شيء، والقسمان الأخيران يشكلان درجتين من درجات الحرمان العاطفي.
بعد مدّة بدأت القردة التي لا ترى شيئا ولا تحصل سوى على أنبوبة الطعام، بدأت تنزوي وتؤذي نفسها وأصبحت على درجة من القسوة حتى على نفسها وعندما تم وضعها في حديقة مفتوحة لم تستطع التفاهم أو التأقلم مع باقي القردة وظلت معزولة في ركن، بل إنّ نسبة عالية منها توفيت، ومن عاش منها وتزاوج كانت الإناث تقتل أطفالها، وهكذا تجسّدت فيها كل مظاهر التبلّد العاطفي.

أمّا القردة التي كان يوضع لها تمثال على شكل قرد فكانت تتشبّث به وتقيم علاقة طيبة معه، حتى عندما تم توصيل التمثال بتيار كهربائي كان القرد الصغير يندفع نحو التمثال فيصاب بصدمة كهربائيّة فيرتدّ بعيدا ثم يعود ثانية لاحتضانه وهذا يعني أنّ الأم القاسية أفضل من حالة "اللا أم" !!
هذه التجربة تبيّن خطأ ما تذهب إليه بعض الأمّهات اللواتي يتعمدن الابتعاد عن أطفالهن بدعوى حالات العصبية وتعكّر المزاج الذي يعانين منه.

علامات الاضطراب النفسي لدى الأطفال:

لا يمكن أن نجزم بأنّ الطفل يعاني من اضطرابات نفسية لمجرّد ملاحظة أحد هذه العوارض لفترة قصيرة ولكن لا بد من تواصل أكثر من ثلاث عوارض في نفس الوقت ولمدّة تتجاوز الأسبوع ويمكن تلخيص العلامات في التالي:


  • اضطراب في النشاط الحركي بالزيادة أو النقصان لمدة تزيد عن ستة أيّام بدون مرض.
  • التوتّر والخوف الشديدين من أشياء بسيطة ومعتادة ومألوفة لديه في الغالب.
  • رد فعل الطفل على أبسط المضايقات بالصراخ والبكاء أو الردود العدوانيّة العنيفة.
  • الانطواء على النفس مع عدم الإحساس بالسعادة، وغياب الضحك أو الابتسامة لديه.
  • اضطرابات في النوم سواء بتأخّر الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ مرات عديدة أثناء الليل.
  • انعدام الشهيّة أو الإفراط في الأكل على غير العادة.
  • عدم التحكم في ضبط وظائف الإخراج (تبول لا إرادي – أو تبرز لا إرادي) بعد أن يكون قد تجاوز تلك المرحلة بضبط الإخراج عنده.
  • صعوبات النطق، أو حركات لا إرادية متكررة كمصّ الأصابع وقضم الأظافر.
  • ظهور أعراض نفسية جسمية تتمثّل خاصة في آلام البطن، والقيء والغثيان، وما يتلو ذلك من فقدان الشهية وفقد الوزن تبعا لذلك ونشير هنا إلى أنّه يحدث أن يقع خطأ في التشخيص فتتم عمليات جراحية لاستئصال الزائدة الدودية تحت تأثير الاعتقاد بأن الآم البطن سببها هذه الأمراض.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 08:46 PM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

قراءة في كتاب

د. محمد بن سعد الشويعر

إذا كان المتنبي قد قال: وخير جليس في الزمان كتاب، فإن هذه الخيريّة، تنبني على موضوع الكتاب، وطريقة طرح المؤلف لمادة الكتاب، والفائدة التي يخرج بها القارئ من ثنايا الكتاب..

والكتاب الذي بين أيدينا: اسمه «أطفال بلا أُسر»، مؤلفه يعمل في الميدان الذي عالجه هذا الكتاب، فأضفى عليه، من تجربته، ما أعطاه حلية الصدق والتجربة. إنه الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان، الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية المكلف..

فالكتاب الذي بلغ مع الفهرس 151 صفحة، يبحث موضوع اليتيم، الذي وصّى برعايته والإحسان إليه، كتاب الله الكريم، في عدة مواضع، وحث على رعايته، وتعويضه عن حنان الأبوين، أو أحدهما، ورعايتهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل منزلته ومن كفل اليتم في الجنة كهاتين، وقارن بين أصبعين من أصابعه عليه الصلاة والسلام.

وقد عرض المؤلف هذا الموضوع، من وجهة النظر الإسلامية: استدلالاً وترغيباً، منذ بداية اليتم حتى يعان بعد تجاوز هذه المرحلة: ذكراً كان أو أنثى، بأسلوب شيق، يدفع القارئ إلى أن يعطى من قدرته أيّا كان نوعها:

«لا يكلف الله نفساً إلا وسعها»، بحيث يكفي الشعور والإحساس بما لهذا اليتيم من مكانة يجب أن يشعر بها كل فرد في المجتمع، ولو أن يمسح على رأسه.. وهذا من محاسن الإسلام، واهتمامه بالتكافل.

ويدل على الجهد المبذول من المؤلف، كثرة المصادر التي استعان بها، إذْ تبلغ «117» مرجعاً.

فبعد المقدمة التي زادت عن الصفحتين، نراه يجزِّئ الكتاب، عوضاً عن المباحث والفصول، إلى أجزاء سبعة.

فالأول منها: في تعريف اليتيم لغة وشرعاً.. واعتبر اللقيط له حق بوصف اليتم تجوّزاً، دون أن يخرج من مدلوله وحكمه في الفقه الإسلامي.. وهذا حكم جيد تنبه له المؤلف، حتى لا يتبادر للذهن أنه خاص بابن الزنا.. وأعطى تعريفاً مجملاً في كتابه هذا لليتيم: بأنه جميع من توفى والده، أو جدهما، أو كان مجهول الأبوين أو أحدهما.. لأي سبب من الأسباب التي استعرضها.

وفي ثانياً: وهو أسس رعاية اليتامى في التشريع الإسلامي «17 - 26»، وقد جعل هذا الجزء في سبع نقاط، يعبر في بعضها عن تعاطف المجتمع الإسلامي، وتأصل الخير في البيئة الإسلامية حول اليتامى.. وإن كنت أفضِّل أن الرعاية الاجتماعية، التي جعلها في نهاية حديثه عن اليتيم بأن تدخل مع ثانياً في مدخل:

أسس رعاية اليتامى في التشريع الإسلامي.. للصلة في الموضوع.

وفي ثالثاً: حقوق اليتيم في التشريع الإسلامي «27 - 46» نراه قد استوفى باختصار مفيد حقّه في إحدى عشرة حالة تبدأ من الرضاعة والنسب، وكلها جوانب ذات أهمية لليتيم، حتى يشعر من أول خطوة في حياته أنه مكفيّ ومهيأ له من يرعاه ويحنو عليه، ليشارك غيره في الجوانب التي تمسّ حياته: طفلاً ثم مراهقاً فشاباً فرجلاً يشارك غيره من أبناء المجتمع، بما يعود عليه وعلى من حوله بالخير فلا يتبادر إلى ذهنه تمييز أو تفرقة.. بل إن الاهتمام بالحقوق التي ذكرها المؤلف تدفع ببعض اليتامى الى التفوّق على غيرهم، والبروز فيما يتلاءم مع مواهبهم المتفتحة بهذه الرعاية.

وفي رابعاً: فضل اليتم « 47 - 58».. جاء الحديث على هذا العنوان مع حالتين هما: عناية الإسلام بالأيتام، والأوقاف ورعاية الأيتام.. وأعطى في هذا المبحث أهمية لدور المسلمين قديماً وحديثاً، بأن كانت رعاية الأيتام حاضرة في أذهانهم: عطفاً وإحساناً.. فأوقف الموسرون والحكّام ما يدرّ دخلاً ثابتاً، يؤمِّن عيشة مستقرة، وراحة بال للأيتام ومن يهتم بشؤونهم.

وهذا ما تحدثت عنه الصحف هذه الأيام من اهتمام كبير، من ولاة أمرنا بالأيتام، ورعاية لمصالحهم علاوة على ما كانت تقوم به وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، منذ تأسست، ولكن هذه البادرة الكريمة سوف توسّع دائرة الرعاية، بحسب ما تزايد في أطراف الدولة من أيتام في أمسِّ الحاجة لليد الحانية لترعاهم.

وفي خامساً: تعّرض لمظاهر رعاية الأيتام المعاصرة «56 - 98» وأتى بأربعة أنواع هي: نظام التبِّني، الرعاية في المؤسسات الاجتماعية، والمشروع النمساوي المعروف باسم:

قرى الأطفال» sos، والأسر البديلة، وختم هذا الموضوع بكلمة أخيرة، أجرى فيها موازنة في الاصلح لليتيم، بعد أن استبعد التبنّي، لأنه مرفوض في الإسلام، ووازن من حيث حاجات اليتيم، وما ينعكس على حياته بعدما يكبر، من خلال 15 خصلة وضعها «ماسلو» تمثّل هرم احتياجات الطفل، إلى أن الأفضل الأسر البديلة، ولكنه رأى أن تطبيقها يحتاج إلى إرادة قوية وعزيمة صادقة، لتوطين الرعاية الاجتماعية، وعدم الركون إلى نماذج مستوردة.

ثم كان حديثه في سادساً: عن الأسر البديلة «99 - 108»، قرن هذا بمنطلقات شرعية في شؤون أحوال اليتيم: الزكاة والميراث والرّضاعة، وغيرها هذا مما استند فيه على فتوى من دار الفتوى بالمملكة رقمها 1145 في تاريخ: 22/10/1420هـ.

ثم أعقب ذلك في سابعاً: بتجربة المملكة في رعاية الأيتام «109 - 122» فكانت تجربة ذات منهج متميّز لأنه نابع عن البيئة، ومن منطلقات إسلامية، اشتركت فيها دور التربية الاجتماعية للبنين والبنات الحكومية، مع جهود الجمعيات الخيرية..

وأوضح معلومات موجزة عن ما صدر من لوائح وتاريخها، والشروط المطلوبة ممن يسند إليه حضانة أحد الأطفال في أسر بديلة، أو جهة ما لرعايته.

ويتم ذلك بواسطة بحث اجتماعي لكل أسرة بديلة، وإشراف دقيق في متابعة حالة الأيتام عند هذه الأسر أو في دور الرعاية، وكتشجيع للأسر الحاضنة تعطى «5000» ريال عند انتهاء إقامة الطفل اليتيم لديها وختم الكتاب بملحق وحكم من كفل يتيماً وماذا يجب له بعد بلوغه..

ولا أكتم القارئ أنني استمتعت بقراءة هذا الكتاب، وما حوى من معلومات مختصرة، تعطي أهمية عن شريحة من المجتمع، كانت موضع اهتمام المسؤولين ورعايتهم، وكنت أتمنى اشارة المؤلف إلى مدارس الأيتام التي أسسّت في عهد الملك عبدالعزيز في الرياض عام 1365هـ بالمربع، ثم اتساعها في مدن المملكة في عهد الملك سعود قبل إنشاء الوزارة.

خبر عجيب:-

ذكر المقريزي في كتابه: درر العقود الفريدة أن امرأة صالحة، روت له: أنها رأت بساحل بولاق خارج القاهرة عام 779هـ، امرأة تبكي وتقول في دعائها: الذي ردّك عليّ أولاً، يردك ثانياً، فسألتها عن ذلك، فأشارت إلى مركب سائرة في النيل، وقالت: هذه مركب فيها ولدي ولي فيه خبر عجيب، وهو أني سرت مع أبيه في بحر المالح الى اليمن، وركبنا البحر الى الهند، وأنا حامل به، فانكسرت السفينة، وهلك كل من فيها، وصرت أنا على لوح، والأمواج تدفعني حتى ألقتني بجزيرة، فبينما أنا على البّر، إذا بشيء يدفعه الموج، فتناولته، فإذا أنا من هول ما مرّ بي، ألقيت الحمل من بطني وأنا لا أشعر وقد نزل في برنس ساقه إليه الله، فلم يصبه الماء، فضممته إليّ، وأقمت بالجزيرة ما شاء الله، الى أن مرت بي مركب، فصحت بأهلها، حتى أتوني واحتملوني، وستروني بشيء، وكان فيهم من عرف زوجي، وذكر أنه يعرف له مالاً ببعض بلاد الهند، فسلّم الله وعبرنا تلك البلدة، فأخذ لي منها مبلغاً.

ووجدت أهلها يستخدمون في مهنتهم القرود، فاشتريت لي قرداً ليخدمني، وسرت معهم من البلد، فمرّوا في سيرهم، إلى مغاص اللؤلؤ، فلما رأى القرد الرجال تغوص في البحر وتطلع بالصدف، التي فيها اللؤلؤ، صار ينزل من مؤخرة المركب، ويغوص ثم يطلع لي بالصدف، التي فيها اللؤلؤ، وهم لا يرونه، ويعطيني ما تحصَّل عليه من الصدف بخفيه.

فآخذها منه حيث وجدت فيها من اللؤلؤ الكبار عدة فأخفيتها، وسلّم الله حتى عدت به إلى القاهرة، وربّيته حتى كبر، ودفعت إليه اللؤلؤ، فباعه وعمل له رأس مال يتجرّ به، حتى نما وكثر ماله، وهو أبداً لا يسافر إلا في البحر مثل أبيه، وكل مرة أدعو الله عند سفره بهذا الدعاء «1:395».












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2012, 11:41 PM   المشاركة رقم: 51
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

إحصاءات الأمن العام: 278 عدد الأطفال اللقطاء المكتشفين عام 2002
الدمام: فارس بن حزام
ركل مراهق صندوقاً صغيراً في طريقه، فصدر من داخله بكاء طفل، ففر المراهق صارخاً حتى تنبه المارة اليه، فيكتشف الأمر: طفل حُفظ في صندوق.

في السعودية، تعثر الشرطة على ما معدله 6 لقطاء اسبوعيا متروكين في صناديق صغيرة أمام المساجد، أو في مواقع أخرى. غير أن المسجد بدا كمكان شبه دائم لمن أراد أن يستغني عن رضيع، ليخرج المصلون ويعثروا عليه، سواء أكان بعبث المراهقين بالصندوق، أم ببكاء تلقائي.
وسجلت مدن السعودية خلال عام 2002 ما مجموعه 278 حالة، حسب سجلات الأمن العام ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية من الأطفال الرضع الذين بلغت أنباؤهم إلى الجهات الرسمية. إلا أن هناك من يشير إلى حالات أخرى من اللقطاء لم تصل كبلاغات رسمية للجهات المختصة، بعد أن تكفلت بعض الأسر برعاية بعضها. وبخلاف العلاقات المحرمة، شهدت السنوات القليلة الماضية، ورود حالات أخرى من اللقطاء، فكان أن وجد أطفال رضع تركوا لأسباب مادية، مردها الفقر، وعدم توافر المال لتربية الطفل، إضافة إلى حالات معدودة كانت كنتائج لزواج المسيار، وفي قلة منها كانت لخلافات زوجية أوصلت بأحد الطرفين إلى التنازل عن الطفل الرضيع للشارع. إلا أن ملخص مجمل الدراسات الخاصة أشارت إلى أن نسبة تلك الحالات «الفقر، المسيار والمتعة، الخلافات الزوجية» لا تتجاوز عُشر الحالات المسجلة. وفي الخفاء، يكشف مراقب أمني عن نشاط يأتي بين فترة وأخرى في تجارة الإجهاض لدى بعض الأطباء من الجنسيات الآسيوية، بمقابل 500 ريال للعملية الواحدة، في حال كانت المرأة الحامل من فئة الدخل المحدود، و5 آلاف ريال، في حال كانت حالتها ميسورة وجيدة من الدخل المادي الذي توفره عبر نشاطها المحرم، كما يشير المراقب إلى أن التسعيرة تختلف حسب المدن، فما «يأخذه الطبيب الآسيوي أو الأفريقي في أزقة مكة المكرمة، يقل كثيراً عما يطلبه زميله في المهنة في الدمام».
ويندر اكتشاف حالات الإجهاض وضبطها، «لصعوبة الوصول إلى الناشطين فيها، لكونهم يمارسون النشاط غير الشرعي في منازلهم الصغيرة المستأجرة في أحياء شعبية في مدن عدة»، حسبما يوضحه المراقب الأمني. وهو الأمر الذي توضحه الإحصائيات الأمنية الخاصة ببلاغات الشرطة، فحسب عام 2002، لم تسجل سوى 6 حالات إجهاض في مناطق المملكة، 4 منها في مكة المكرمة، وحالتان في منطقة الرياض. وفيها يعاقب الطبيب، وهو من جنسية غير عربية، بالسجن والترحيل. وعبر مصادر طبية في مديرية الشؤون الصحية في المنطقة الشرقية كشفت لـ«الشرق الأوسط» أن بين فترة وأخرى تصدر وزارة الصحة تعاميم تحذيرية للمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والأهلية بشأن عدم استقبال حالات الحمل من دون توافر وثائق إثبات للهوية. ويشير المصدر في ذلك إلى أن القرار يأتي «تجنباً لحوادث سابقة اختفت فيها الأمهات بعد ولادة أطفالهن»، موضحاً أن «بعض الحالات التي تأتي للمستشفيات من دون محرم تقدم معلومات في السجل غير صحيحة، وبعد يوم أو يومين من الولادة تختفي الأم، ويبقى الرضيع بلا هوية صحيحة، فيحال بعد العناية اللازمة إلى الجهات المختصة». ويعني المصدر في ذلك تسجيل الحادثة كقضية أمنية لدى الشرطة، ومن ثم تحويل الرضيع إلى دار الأيتام. وفي قراءة للإحصائيات الصادرة من جهاز الأمن العام عن توزيع أماكن اللقطاء المكتشفين في مناطق المملكة، وعددهم 278 لقيطاً، يتضح أن منطقة مكة المكرمة تقدمت بقية المناطق وسجلت 93 حالة، بما معدله 33,4 في المائة من الحالات المسجلة في السعودية، على الرغم من أن منطقة مكة المكرمة تشكل سكانياً ما نسبته 26.1 في المائة من إجمالي سكان السعودية. وحلت الرياض كثاني منطقة بتسجيل 57 حالة، بما معدله 20.5 في المائة من الحالات، في حين أن الرياض تشكل سكانياً ما نسبته 22.6 في المائة من أجمالي السكان. وجاءت عسير في المرتبة الثالثة بتسجيل 34 حالة، بما معدله 12.2 في المائة من الحالات، في الوقت الذي تشكل فيه المنطقة سكانياً ما نسبته 7.8 في المائة، من إجمالي السكان. ومن ثم المدينة المنورة 23 حالة، بما معدله 8.2 في المائة من الحالات، وهي المنطقة التي تشكل 6.6 في المائة من سكان السعودية. وبعدها المنطقة الشرقية 22 حالة، بما معدله 7.9 في المائة من الحالات، على الرغم من أن المنطقة تشكل سكانياً ما نسبته 14.4 في المائة من سكان المملكة. ومن ثم منطقة جازان 19 حالة، بما معدله 6.8 من مجمل الحالات، في حين المنطقة تشكل سكانياً ما نسبته 5.2 في المائة من إجمالي السكان. وبعدها منطقة نجران 9 حالات، بما معدله 3.2 في المائة من الحالات، وهي المنطقة التي تشكل 1.8 في المائة من سكان المملكة. ومن ثم تبوك 6 حالات، بما معدله 2.1 في المائة من الحالات، وهي منطقة تشكل ما نسبته 2.8 من إجمالي السكان. وبعدها منطقة القصيم 5 حالات، بما معدله 1.7 في المائة من مجمل الحالات، في حين أن المنطقة تشكل ما نسبته 4.7 من السكان. وكذلك حائل بـ 5 حالات، إلا أن نسبة السكان فيها تشكل ما معدله 2.4 من أجمالي السكان. وفي الجوف سجلت حالتان، بما معدله 0.7 في المائة، بينما المنطقة تشكل ما نسبته 1.7 في المائة من إجمالي السكان. كما سجلت حالتان في الباحة، إلا أن نسبة السكان بالنسبة للإجمالي العام للسعودية تبلغ 2.2 في المائة. وجاءت منطقة الحدود الشمالية كآخر المناطق بحالة واحدة يتيمة، بما معدله 0.35 في المائة من الحالات، بينما تشكل المنطقة ما نسبته 1.2 من إجمالي سكان السعودية. وتشير معلومات أمنية إلى أن عدداً من الحالات المسجلة، يتضح من خلال التعرف على طبيعة ملامح اللقيط، أنه من أم ليست سعودية، وإنما أفريقية. وهنا، تفصح إحصائية صادرة من جهاز الأمن العام وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن عام 2002 شهد اكتشاف وضبط 484 وكر دعارة، في 10 مناطق في المملكة تقدمتها منطقة مكة المكرمة، وانتفت منها مناطق الحدود الشمالية ونجران والباحة. وكان للفتيات الأثيوبيات القادمات بتأشيرة زيارة (حج أو عمرة) النسبة الأعلى عن باقي الجنسيات المحلية والخارجية.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2012, 11:44 PM   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

نورة آل الشيخ: رعاية الأطفال اللقطاء المصابين بالإيدز مهمة وزارة الصحة
مسؤولة بوزارة الشؤون الاجتماعية: رعايتنا للأطفال لا تتوقف حتى وصولهم إلى بر الأمان

حليمة مظفر
أوضحت مديرة مكتب الإشراف النسائي بوزارة الشؤون الاجتماعية في المنطقة الغربية بجدة، نورة آل الشيخ بأن دور الرعاية الاجتماعية لا تستقبل فقط الأطفال اللقطاء بل أيضا أطفال الأسر التي تلازمت بها مشكلة الفقر والمرض، وأشارت إلى وجود بعض الحالات المرضية للأطفال اللقطاء ممن هم مصابين بالإيدز والأمراض المعدية وكيفية التعامل معها من قبلهم، وواكدت أن العقاب البدني في الدور له ضوابط من قبل الوزارة.

كما تطرقت إلى حرية الإختيار للفتاة في دراستها أو وظيفتها دون منحها حق مغادرة الدار ما لم تتزوج. وتحدثت بصراحة أوضاع النزلاء في الدور الاجتماعية وما تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية لأجلهم وعن عملية الاحتضان للأطفال.
وهذا نص الحوار:
* يشار إلى أن الدور الاجتماعية لا تتكفل فقط بالأطفال اللقطاء بل تتولى رعاية الأطفال المنتمون لأسر فقيرة.. فما مدى صحة ذلك؟
ـ الأطفال الذين ينتمون لأسر تعاني من مشكلة الفقر ليس بالضرورة أن يكونوا موجودين في دور الحضانة أو دور الرعاية الاجتماعية لأن هناك آليات لرعاية الأسر الفقيرة وأبنائها بحيث يبقى الأبناء مع الأسرة ويتم صرف مساعدات لهم من خلال الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ويمكن أن تتخذ الوزارة بعض الخطوات الداعمة العينية لمثل هذه الأسر، ولكن عندما يكون هناك تلازما بين الفقر والمرض بحيث يعجز الأبوين عن رعاية الأبناء ويكونان غير قادرين على رعايتهم ويخشى على الأطفال من الانحراف أو الضياع تتم في هذه الحالة رعايتهم داخل الدور الاجتماعية أما إذا كانت الأسرة فقيرة ماديا وقادرة على الرعاية فنحن لا نسعى مطلقا لأن يتواجد الأطفال في الدور.
* أطفال الإيدز
* بعض الأطفال غير الشرعيين يكونون مصابين بمرض نقص المناعة (الإيدز) أو حاملين له، فما هو دوركم في التعامل مع هؤلاء الأطفال؟ ـ إذا كانت التقارير الطبية تثبت أن حالة الطفل مستقرة طبيا يتم رعايته داخل الدور الاجتماعية لمن هم مصابين بحالات مرضية كالإيدز والاتهاب الكبدي الوبائي وغيرها، وإن كانت حالته المرضية غير مستقرة فإن رعايتهم تكون مهمة وزارة الصحة وتتم عملية التعاون معهم من خلالنا في متابعة حالة الطفل الصحية وهذا الإجراء يتخذ لصالحه لأن الطفل المصاب يحتاج للرعاية الطبية أكثر من الرعاية الاجتماعية وهي عملية موازنة لمتطلبات الطفل التي تناسب مع حاجته، وإذا ضُمنت سلامته وسلامة بقية الأطفال يتم استلام الطفل من وزارة الصحة.
* تعملون على رعاية الأطفال اللقطاء منذ أيامهم الأولى ولكن متى تنتهي مهمتكم في رعاية نزلائكم؟ ـ الرعاية لدينا لا تنتهي مطلقا حتى وصولهم إلى بر الأمان، حيث يظل باب الدعم مفتوح لهم متى ما شعر الشاب أو الشابة بالحاجة إلينا وإلى دعمنا، فما عليهم إلا أن يطرقوا أبواب الوزارة ويجد كل الدعم.
* لكن البقاء في الدور الاجتماعية يتحدد بسن معين أليس كذلك؟ ـ البقاء في الدار له مراحل معينة، فالشاب مثلا عليه أن ينهي مراحله التعليمية وعندما يدخل إلى الجامعة فإنه إذا رغب بالبقاء يُسمح له بذلك وبعد تخرجه يتم دعمه وظيفيا ويدعم أيضا ليستقر أسريا، إذ أنه في النهاية سيتزوج ويستقل عن الدار وحينها نقدم الدعم المادي له فيحصل على مبلغ 30 ألف ريال عند زواجه وكذلك الفتاة عند زواجها، وبالنسبة للفتاة تبقى لدينا حتى تتزوج.
* وإذا لم تتزوج الفتاة؟ ـ تبقى في الدور لدينا.
* أليس لها الحرية إذا ما كبرت وأصبحت قادرة على إعالة نفسها وظيفيا أن تستقل عن الدار؟ ـ لها الحرية الكاملة في أن تختار تخصصها الجامعي وكذلك الوظيفة التي ترغب بها أما من حيث السكن فإن الوزارة تُشرف على ذلك احتياطا وحرصا عليهن لأنه لا عائل لها بما أنها لم تتزوج، ولذلك الوزارة توفر لها السكن وهي مستفيدة من ذلك كونها ستحتفظ براتبها أو مالها الخاص، كما أن المعيشة الاجتماعية غالية جدا وقد لا يكفي راتبها الشهري توفير متطلبات الحياة وبالتالي الوزارة توفر لها احتياجاتها من سكن ومواصلات هذا إلى جانب أننا نتعايش مع مجتمع له عاداته ومثله وقيمه وأي أي أسرة كبرت ابنتها وانتقلت لمرحلة جامعية وتوظفت لا يعني بالضرورة أن تسمح لها بأن تنتقل من بيت والدها وتسكن في بيت مستقل خاص بها، ونحن نمثل هذه الأسرة بالفعل، بالإضافة إلى أن الفتاة لدينا في الدور لا تعاني من الاحباطات التي تجعلها تفكر في الخروج منها، إذ يتاح لها أن تزور صديقاتها وهي تستقبلهن أيضا ولها الحق أن تقيم حفل مناسب لها، وما ترغب به من ممارسات شخصية داخل الدار ولكن فقط مع وجود مرجعية وضوابط شرعية لها، كما أن الوزارة الآن تسعى لايجاد سكن خاص للبنات تحت مظلة الوزارة ويندرج ضمن أنشطة الدور ليكون فيه نوع من الخصوصية المطلقة لهن.
* ماذا لو رغبت بصرف مالها في استقلالها من باب أنها إذا احتفظت بمالها فلمن سيكون؟ ـ البعض منهن لهن سكن مستقل لظروفهن الخاصة، ولكننا نتحدث بشكل عام عن نظامنا فأي أسرة لن ترضى بأن تستقل ابنتها عنها بعد حصولها على الوظيفة وهذه هي وجهة نظر المجتمع، فنحن في مجتمع شرقي وإسلامي بالدرجة الأولى، وليس ما يطبق في الغرب يكون لدينا، والفتيات يعشن بالدور كانتماء لأنهن في رضى كامل ويمكنك أن تسأليهن بنفسك فهن يمارسن أعمالهن ودراستهن خارج الدار ويعدن مرة أخرى إلى الدار بكل رضى.
* إن أرادت الفتاة داخل الدار أن تكمل تعليمها في الخارج هل يتاح لها؟ ـ أي تعليم متاح للطالب أو الطالبة سواء داخل المملكة أو خارجها ضمن الضوابط الشرعية فالوزارة لا تمنع ذلك.
* العقاب البدني والمعاملة السيئة
* عرفت أن الفتيات في بعض الدور الاجتماعية يعاملن معاملة نبذ وبشكل سيئ فما ردكم على ذلك؟ ـ هذا غير صحيح، وهناك فرق كأم أو مشرفة اجتماعية تقوم بواجبها في تعديل وتقويم السلوك أو أنك تسمحين بالتسيب والانحراف، وأي أسرة لن تسمح بالتسيب وانحراف أبنائها، ونحن نعودهم على الاحتشام في الملبس وحسن الألفاظ وعلى احترام الكبار وعلى معنى الحدود الاجتماعية وكل هذه الأشياء تتعلمها الفتاة لأنها مقيمة في الدار لكنها غدا ستكون سيدة مجتمع وزوجة فيجب أن تتعلم إدارة المنزل وأصول التعامل الاجتماعي اللبق وهذه الأمور تعلمناها جميعا من أسرنا وإذا ما أحدنا عنها كانت أسرنا تستخدم معنا نوع من التعنيف من أجل تقويم السلوك وتعديله، وأعتقد أن هناك من يضخم الأمور في مثل ذلك ويرى أن اليتيم يجب أن يكون في سرير هزاز وهذا غير واقعي فمسؤوليتنا أمام الله هي أن نوفر له التربية الصالحة والصحيحة وإلا خدعناه وخدعنا أنفسنا، وإذا كان لدينا تعنيف وعقاب فهو نوع من التقويم السلوكي يمارس إذا أخطأت الفتاة، فهل سترضى أي أم أن ترى ابنتها مبتذلة في اللبس مثلا، أو أن ترى ابنتها تدخن سجائر بالطبع لا، وهذا ما تقوم به المربية فهي أمور تقويمية تعتمد التوجيه والنصح والإرشاد لكن إذا ما كانت الفتاة تصر على القيام بالخطأ في سلوكها يقابل ذلك عقاب ليس بالضرب وإنما بالحرمان من رحلة أو مكافأة أو ميزة كانت لديها، وهو عقاب النفسي ولا يتجاوز إلى العقاب البدني.
* إذا لا يتم استخدام العقاب البدني أبدا؟ ـ العقاب البدني له ضوابط وتوجد له لائحة موزعة من قبل الوزارة على الدور الاجتماعية والجمعيات الخيرية الإيوائية بأنواع العقاب المطبقة داخل الدور.
* حضانة الأطفال لدى الأسر الراغبة
* عملية الاحتضان للأطفال كيف تتم؟ ـ هذه العملية تعمد الرغبة الجموحة في النفس وتعتمد على عنصرين الأول الرغبة في عمل الخير، والعنصر الثاني الرغبة في وجود طفل داخل الأسرة بدافع الأمومة او الأبوة ومتى ما توفرت هذه الشروط تتم استضافة الطفل في الأسرة مبدئيا كبرنامج استضافة لقياس مدى رغبة الأسرة في الطفل واستمراره معهم فإذا استقرت رغبتها باحتضان الطفل يتم إسناد الحضانة بشكل نهائي للأسرة مع متابعتنا المستمرة ونحن نركز في شروطنا بهذا البرنامج على الوضع السلوكي والأخلاقي السليم للأسرة أما الناحية المادية فلا نركز عليها بالشكل الكبير، هذا إلى جانب أنه لدينا برنامج استضافة آخر يتمثل في رغبة بعض الأسر لاستضافة بعض الأطفال دون احتضانهم نهائيا ويتاح هذا البرنامج لمدة يوم أو يومين وفق رغبة الأسرة ومن ثم يعود الطفل إلى الدار، كما لدينا برنامج الأسر الصديقة ويتم فيه تصادق أطفال الأسر مع أطفال الدار وفيه يقومون بتبادل الزيارات في المناسبات وخلال الحفلات التي تقيمها الدور الاجتماعية للأطفال.
* الرضاعة شرط
* ماذا لو تمت عملية احتضان طفل أو طفلة داخل أسرة لديها أطفال بنين وبنات ومع مرور الزمن تكتشف الأسرة أنه عليها أن تلتزم بالحدود الشرعية بين هذا الطفل وبناتها أو العكس وتقرر إرجاعه إلى الدار الاجتماعية؟
ـ لتجنب ذلك نحرص و نفضل أن تكون حالة الاحتضان بها شرط ارضاع الطفل.
* ماذا لو لم يتوفر في الأسرة الحاضنة هذا الشرط؟ ـ في الغالب يتم توفير الإرضاع ولكن إذا لم تتوفر نحرص على أن تقوم الأسرة بواجبها في الحرص على الفتاة بحيث أننا لا نريد تغيير الجو الأسري الذي اعتادت عليه الفتاة أو الشاب، ولكن للأسف هناك بعض الأسر ترجع من قامت باحتضانهم بسبب هذه الأمور، ولهذا الأمر ردة فعل نفسية سيئة جدا تنعكس على الفتاة أو الشاب ولذلك نحن نصر على عملية الإرضاع ليكون شرط أساسي في علمية الاحتضان وقد فتحنا باب الاجتهاد في هذه المسألة نحو جواز الإرضاع في أكثر من سنتين إذا ما أجازت ذلك بعض المذاهب ذلك.
* عرفت أن البنيين يتنقلون بشكل مستمر من دار إلى أخرى في مراحل عمرية معينة بدء من وقت انفصالهم عن الفتيات.. فما مدى صحة ذلك؟ ـ كان ذلك نظاما سابقا، فالوزارة تسعى لاستقرار النزلاء قدر الإمكان، وبالنسبة للبنيين فنحن نلتزم بالضوابط الشرعية، ولا يحق للصبى، عند وصوله لمرحلة البلوغ أن يبقى مع الفتيات، وعندما يصل إلى هذه المرحلة ينتقل إلى قسم التأهيل للبنين وبه مربيات ومشرفات يهيأ فيها لمرحلة الانتقال إلى الدور الاجتماعية الخاصة بالبنين ويصل اختلاطه في القسم التأهيلي بالعنصر الرجالي إلى 70% حيث يخرجون إلى صلاة الجمع معهم ويتسوقون وغير ذلك بمعنى أننا ندفعه لعالم الرجال بدءا من 10 سنوات وعند سن 11 ينتقل إلى دار التربية للبنين.
أما البنات فلديهن استقرار تام ولا يتعرضن للانتقال، كما أن الوزارة طبقت برنامج الأسر الممتدة داخل الدور الاجتماعية وحتى الجمعيات الخيرية، وبعض الجمعيات تسعى إلى بقاء أبناءها الذكور بها مع تهيئة أقسام خاصة بهم مثل جمعية البر، ونحن نسعى دائما إلى توفير الاستقرار النفسي والمكاني والاجتماعي قدر الامكان.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2012, 11:47 PM   المشاركة رقم: 53
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

معدلات مرتفعة للاطفال اللقطاء بالعاصمة

التاج عثمان

أرقام ومعلومات مزعجة تحصلت عليها استفزتني وحرضتني لتسليط الضوء على قضية منسية الا وهي اطفال الظلام او «الاطفال اللقطاء» .. الارقام الرسمية المؤكدة تشير صراحة الى تصاعد معدلات بلاغات الاطفال اللقطاء داخل ولاية الخرطوم بوتيرة سريعة مما يعد مؤشراً واضحاً لوجود خلل ما او علة اجتماعية واخلاقية داخل جسد ام الولايات الخرطوم ، يستدعي تداركه قبل فوات الأوان .. وهاكم التفاصيل :

حديث الارقام

الارقام التي مصدرها « مركز الدراسات والبحوث الجنائية والاجتماعية » تقول ــ وحديث الارقام لا يكذب ــ ان « 405» اطفال لقطاء عثر عليهم بولاية الخرطوم خلال الفترة من يونيو 2001م وحتى مايو 2002م ، بزيادة بلغت « 21.3%» من العام الذي يسبقه الذي شهد « 304» لقطاء!! منهم « 348» ذكراً و «57» انثى و« 253» لقيطاً حياً و« 153» متوفين والارقام تشير ايضاً إلى ان عدد بلاغات الاطفال اللقطاء بولاية الخرطوم خلال الفترة من يونيو 2001م وحتى مايو 2002م تمثل « 93%» من اجمالي بلاغات الاطفال اللقطاء الذين عثر عليهم في بقية الولايات الاخرى!!

وفي احصائية اخرى بلغت نسبة اللقطاء من الذكور لعام 2001م « 86%» والاناث « 14%» .. اما المواقع التي عثر فيها على اللقطاء بولاية الخرطوم فكانت كالآتي :

* «60%» من اللقطاء عثر عليهم في الشارع العام ، و« 11%» في مواقع اخرى كالمساجد وقرب مقالب القمامة مثلاً !!

وخلال العام الماضي ــ وهي آخر احصائية ــ احتلت ولاية الخرطوم المركز الاول في عدد بلاغات العثور على الاطفال اللقطاء حيث سجل فيها « 304» بلاغات تليها ولاية كسلا « 38» بلاغاً، ثم ولاية الجزيرة « 29» بلاغاً وولاية نهر النيل « 28» بلاغاً ثم ولاية النيل الابيض « 17» بلاغاً والبحر الاحمر « 17» بلاغاً ايضاً ، ثم ولايتي سنار والقضارف بعدد « 5» بلاغات لكل منهما.


أسباب الظاهرة
والسؤال الذي نطرحه هنا : لماذا ارتفعت وتيرة قضية الاطفال اللقطاء وتصاعدت لدرجة انها وصلت لمرحلة الظاهرة، داخل ولاية الخرطوم دون الولايات الاخرى؟!

علماء الاجتماع وخبراء الجريمة يلخصون الاسباب في النقاط التالية :

* الافرازات السالبة لحركة النزوح الكبيرة لولاية الخرطوم .

* التفكك الاسري الناجم عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

* ارتفاع تكاليف الزواج اجبر عدداً كبيراً من الشباب للعزوف عنه، مما يسهل الوقوع في براثن ومصيدة الرذيلة .

* الظروف المعيشية القاسية دفعت بعض النسوة لممارسة البغاء واحترافه كمورد للرزق!

* ضعف الوازع الديني وسط بعض الشباب مما يقودهم للانحراف بسهولة.

* المشاهدة الجماعية للجنسين لافلام الاثارة ، خاصة في الانترنت!!


المعالجات القانونية
اورد القانون السوداني الكثير من النصوص القانونية الرادعة لهذه الظاهرة.. ففي الباب « 15» من القانون الجنائي لسنة 1991م المادة « 145» تحت عنوان الزنا تقرأ:

* يعد مرتكبا الزنا كل رجل وطأ امرأة دون رباط شرعي.

* كل امرأة مكنت رجلاً من وطئها دون رباط شرعي.

أما العقوبة كما وردت في القانون الجنائي السوداني فهي:

* الاعدام رجماً اذا كان محصناً.

* الجلد مائة جلدة اذا كان غير محصن.

* اما من يرتكب الزنا في الولايات الجنوبية فيعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز السنة ، او الغرامة او بالعقوبتين معاً ، فاذا كان الجاني متزوجاً فالسجن لمدة لا تتجاوز الثلاث سنوات ، او الغرامة او بالعقوبتين معاً.. أما المادة « 149» من القانون الجنائي فجاءت تحت عنوان الاغتصاب وتقرأ:

* يعد مرتكباً جريمة الاغتصاب من يواقع شخصاً زنا او لواطاً دون رضاه.

* لا يعتد بالرضا اذا كان الجاني ذا قوامة او سلطة على المجني عليه.

* من يرتكب جريمة الاغتصاب يعاقب بالجلد مائة جلدة وبالسجن مدة لا تتجاوز الـ« 10» سنوات ما لم يشكل الاغتصاب جريمة الزنا او اللواط المعاقب عليها بالاعدام، بجانب ذلك هناك المادة « 150» ق.ج « مواقعة المحارم، والمادة «151» ق.ج الافعال الفاحشة» وهي مواد ونصوص قانونية وضعها المشرع السوداني لمنع اثبات الجنس بدون رباط شرعي.

كما ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر في سنة 1948م نص في مادته « 5» على معالجة قضية الطفل اللقيط معالجة خاصة تضمن له حق الحصول على الجنسية السودانية وهي تنص على الآتي:

« يعتبر سودانياً بالميلاد حتى يثبت العكس الشخص القاصر الذي وجد او يوجد مهجوراً من والدين مجهولين» .

وتستمد الجنسية السودانية في هذه الجزئية وفق القانون الدولي الخاص من مبدأ الاقليم وتعززها الارادة الروحية والذكريات والتنشئة والتربية والمشاعر .


ظاهرة مزعجة
للافرازات السالبة وخطورة قضية الاطفال اللقطاء التي تصاعدت معدلاتها بوتيرة سريعة ومزعجة خاصة بولاية الخرطوم قصدت وزيرة الرعاية والتنمية الاستاذة « سامية أحمد محمد » لمعرفة الاجراءات التي اتخذتها الوزارة حولها ، فشاركتني الوزيرة ذلك الانزعاج ، اذ قالت :

« ظاهرة الاطفال اللقطاء فعلا ظاهرة مزعجة بكل الصور والمقاييس باعتبارها بعيدة كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا وموروثاتنا وديننا .

* قاطعتها هنا : إلى ماذا تعزين تصاعد معدلات وارقام الظاهرة ؟

ــ اجابت : الزيادة في عدد الاطفال اللقطاء ناتجة من زيادة عدد السكان واكتظاظهم في ولاية الخرطوم.

* وما هي المعالجات التي تقومون بها لايقاف الظاهرة عند حدها؟

ــ نسعى الآن لتأهيل دور الاطفال فاقدي الابوين ومحاولة القضاء على الظاهرة في اصلها بحزمة من العمل الاجتماعي المتكامل ومحاولة ايجاد كفلاء للاطفال اللقطاء حتى يشبوا اسوياء وحتى لا نسحب عليهم اخطاء لم يقترفوها ونعتقد انه آن الأوان للتعامل مع اللقطاء المعاملة المثلى ، والدين الاسلامي واضح وصريح في كيفية معاملتهم المعاملة الكريمة .. والآن هناك محاولات مبذولة لتحسين الدور والملاجئ وتوسعتها بولاية الخرطوم وتوفير كل احتياجات هؤلاء الاطفال.


شهادة ميلاد اللقيط


سألتها : الاوراق الثبوتية قضية معقدة تواجه الاطفال اللقطاء بل انها تسببت في كثير من المشاكل والمآسي لهم.. ونسأل هنا : ما دور وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية في وضع حل جذري وحاسم لهذه المسألة ، خاصة شهادات ميلاد اللقطاء؟!

ــ تجيب الوزيرة موضحة: المجلس القومي لرعاية الطفولة يهتم جداً بمسألة حق الطفل في الشهادات الثبوتية وشهادات الميلاد ، كما انني اصدرت توجيهاً بعدم وضع اي رسوم لشهادات الميلاد ، على ان تقوم المحليات بتسديد الرسوم اذا وجدت بحيث لا يحمل ذلك للاطفال .. وفي هذا الخصوص سوف نركز في الاحتفال بيوم الطفل الافريقي على حق الطفل في الحصول على اوراقه الثبوتية ومن منبر « الرأي العام » نناشد الولاة وكل الجهات الرسمية بتسهيل اجراءات الوثائق للطفولة ، ومن جانبنا سوف نتابع هذا الامر ، وسنقف بقوة ضد اي رسم على شهادات الاطفال خاصة ان حقوق الطفل تقع تحت رعاية رئيس الدولة بدءاً من الاوراق الثبوتية والعيش الكريم ، والتربية القويمة والتعليم.


وفيات اللقطاء
د. ياسر أحمد ابراهيم ، الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة تحدث عن قضية الاطفال اللقطاء قائلاً :

« ظاهرة الاطفال المحرومين من الرعاية الاسرية نشأت للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي ادت الى التخلخل الاجتماعي ، وهي تحتاج لمعالجة موضوعية من الجهات المختلفة خاصة التأصيلية بهدف ايجاد معالجة تراعي النواحي الفقهية بالدرجة الاولى لان هذه القضية اثارت لغطاً واسعاً في الآونة الاخيرة ونخشى ان تؤدي الى نتائج لا يحمد عقباها!! خاصة وان المراكز التي تأوي هؤلاء الاطفال اصبحت تستقبل اعداداً متزايدة فوق طاقة الجهات المعنية برعايتهم ولعل ذلك قد ادى لحدوث وفيات بنسبة عالية وسط الاطفال بتلك المراكز ، وكمثال كان متوسط الاطفال بمركز المايقوما « 60» طفلاً ارتفع اليوم الى « مائة »طفل ، رغم ان هناك اعداداً متزايدة من الكفلاء من كثير من الاسر السودانية.

ولا بد هنا من الاشادة بجهد المؤسسات خاصة البترولية والمنظمات التطوعية لتكرمها ببناء امتدادات جديدة لاستيعاب هذه الاعداد المتزايدة من هؤلاء الاطفال، بجانب تقديمهم للعون الصحي والغذائي لهم .. ونحن على ثقة بأن المجتمع السوداني قادر على حل هذه القضية وتبنى هؤلاء الاطفال.. كما اشيد ايضاً بالقرى الصديقة للاطفال وعلى رأسها الاستاذ « علي مهدي» الذي يقوم بمجهودات كبيرة ومقدرة في رعاية هؤلاء الاطفال..












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 12:34 AM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي



برهان أبو زيد- تحت ستار من التكتم الشديد، بات تزايد عدد المواليد اللقطاء يشكل ظاهرة في كثير من الأقطار العربية وخصوصا العواصم الكبرى، على الرغم من أن المؤسسات الرسمية في أكثر من بلد تتحاشى الخوض في هذا الموضوع، وتعتبرها أمرا من المحرمات، بيد أن تواتر الحوادث يفضح هذا التكتم ويجعل من الظاهرة موضع جدل وبحث، وإذا كانت أعداد اللقطاء تعد بالعشرات إلا أن عدد ما يسمى بـ "الأمهات العازبات" الذي يبلغ الآلاف، يعكس أن الظاهرة أشد فضيحة مما هو معلن.

وتجاهد السلط الرسمية من خلال الحملات التحسيسية لمخاطر العلاقات غير الشرعية بين الجنسين، وكذلك ببعث الهيئات الاجتماعية، لتفادي التداعيات المنجرة عن هذه الظاهرة، وأصبحت كثير من الدول تتحدث عن إنشاء هيئات خاصة برعاية ما يسمى "الأمهات العزباوات" وأطفالهن، وتوسع في الخدمات التي يمكن تقدمها لـ "الأم" وطفلها ثمرة إحدى العلاقات الجنسية العابرة في أغلبها.

وما يزال المجتمع العربي المحافظ في أغلبه، ينظر إلى وليد مثل هذه الزيجات، على أنه لقيط.. أو ابن لعنة.. أو طفل عار.. وهو ببراءته ليس مسئولا عن الجريمة التي هو جوهرها، بل هو الضحية الأول والأخير، وبذلك فقد لا يستقيم معه الوصف أنهم عار حقا.

وتنقل صفحات الحوادث في الصحف العربية، من حين إلى آخر، نبأ العثور على وليد صغير، فتح في صندوق كرتوني مرمي على قارعة الطريق بجانب إحدى حاويات القمامة أو أمام مسجد أو جمعية خيرية أو المنازل.

وعلى الرغم من هذه أن الأخبار مثيرة للاهتمام والفضول ومثيرة أيضاً لقضية في غاية من الحساسية، إلا أنها تعصف بجملة من التساؤلات في قرارة نفس كل فرد يأتي في مقدمتها كيف لأم أن ترمي بفلذة كبدها حتى ولوكان نتاج لعلاقة غير شرعية..؟! وكيف وصل حدّ التهاون والتساهل عند البعض ممن هم أساس تفسخ المجتمع لأن يعرضوا حياة إنسان لمخاطر الكلاب الشاردة والجائعة والتي تجد فيه ما يسدّ رمق جوعها وكأنهم يقومون برمي علبة دخان فارغة أو منديل مستهلك..؟!

ومايزال ملف هؤلاء البؤساء ممن يطلق عليهم اللقطاء أو أطفال العار أو أبناء اللعنة لأنهم يخرجون إلى هذه الحياة بنسب مجهول مغيب تماماً عن اهتمامات المجتمع عموما بمسؤوليه وبمختلف شرائحه وهو ملف يتكرر على مسامع الجميع ويستوجب الوقوف عنده مطولاً لمعرفة الأسباب والتداعيات لما يحمله من مآس اجتماعية وأخلاقية سببت دمار أشخاص ذنبهم الوحيد أنهم جاؤوا إلى الحياة نتيجة خطأ لم يكن لهم اي ذنب فيه.

وجاء في دراسة أمنية أجراها مؤخرا مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية في الأردن "أن قضايا اللقطاء تعد مشكلة بسيطة في المجتمع ولا ترتقي إلى مستوى الظاهرة بالنظر إلى باقي الدول الأخرى، كما لا تشكل ظاهرة إذا ما تم مقارنتها مع دول أخرى، فحسب الاحصائيات التي توصلت إليها الدراسة والتي تشير إلى وجود 20 لقيط لكل 3,4مليون، وهذه نسبة لا تذكر .

ومع مقارنة نسبة عدد اللقطاء في العالم العربي إلى مجموع السكان، يتبيـّن أن معدل عدد اللقطاء السنوي في الأردن 36 طفل لكل 6 مليون نسمة، مصر 900 لقيط لكل 12 مليون من أصل 75 مليون نسمةعدد سكانها، السعودية 22 (مليون نسمة) معدل اللقطاء فيها 800 لكل 36 مليون نسمة، السودان عدد سكانها 36 مليون نسمة ومعدل اللقطاء فيها 1100 لكل 36 مليون نسمة، المغرب عدد سكانها 30 مليون نسمة ومعدل اللقطاء 1400 طفل لكل 46 مليون نسمة، تونس عدد سكانها 10 مليون، معدل اللقطاء فيها 120 لكل 12 مليون . وقال المقدم السرحان إن تركيز الإعلام عليها والانفتاح والعولمة وتطور التكنولوجيا ساهم في انتشارها، بالإضافة إلى تركيز بعض القنوات الإعلامية والمحطات الفضائية .

ويرجع المختصون الأسباب والدوافع من وراء حدوثها هذه الحوادث إلى تأخير سن الزواج، وارتفاع تكاليفه، وكذلك التفكك الأسري وغياب الرقابة الأسرية، إضافة إلى غياب أحد الوالدين عن محيط الأسرة بسبب الطلاق والانفصال، كما أن الانتقام والخلافات الزوجية والأسرية واختلاق الخلافات الزوجية من الأسباب إضافة إلى التفاوت الملحوظ بين طبقات المجتمع .

وتساهم زيادة العمالة الوافدة والاغتصاب وتخلي الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد عن أدوارهم في التربية إضافة إلى الانفتاح والعولمة والتطور التكنولوجي التي يؤدي إلى نشوء علاقات غير شرعية.

ولا يعكس بضع العشرات من المواليد اللقطاء الذين يوجدون في الشوارع الأعداد الحقيقية لهذه الظاهرة، فنظرة على أعداد "الأمهات العزباوات" في الوطن العربي وهن بالآلاف، يعني أن المواليد هم بالآلاف أيضا.

ويذهب بعض الباحثين إلى أن الأرقام التي تنشرها هذه الدولة أو تلك على استحياء، منخفضة جدا، بسبب “الواقع المنحل وانتشار الإباحية والسفور” بشكل خطير في المجتمعات العربية.

وفي المغرب على سبيل المثال أحصت جمعية “المؤسسة الوطنية للتضامن مع النساء في وضعية صعبة (جمعية إنصاف)” عام 2008 وجود نحو 5 آلاف “أم عزباء” يعشن في شوارع الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، مع أبنائهن الرضع.

وتتراوح أعمار 55% منهن ما بين 19 و26 سنة، بينما تجاوزن 36% عمر الـ27 سنة، بينما 9% الباقية من الأمهات العزباوات بنفس المدينة تتراوح أعمارهن بين 14 و18 سنة.

وإذا كانت توجد في المغرب جمعيات امتلكت الجرأة لتكشف الأرقام، إلا أنه في دول أخرى تفضل التستر لما يعرف في العرف الاجتماعي، من جهة، ومن جهة أخرى الخوف من الانتقادات التي توجهها المنظمات الهيئات المحافظة، وخصوصا الإسلامية منها.

وبغض النظر عن المخاوف، فإن الظاهرة موجودة بالكثير من المجتمعات العربية، وتقريبا كلها، لذلك تعمل الحكومات على وضع أطر للرعاية بهذه الشريحة من النساء والمواليد.

وأنشأ المغرب وتونس جمعيات خاصة للرعاية والدفاع عن هذه الشريحة، بينما أصدرت الجزائر قرارا بإعطاء معاش شهري للأم العازبة لتربية مولودها غير الشرعي وتنشئته تنشئة سليمة.
ويدافع أصحاب هذا التوجه على أن هذه الخطوات لا تهدف إلى التشجيع على تفاقم أعداد الأمهات العازبات أو تشجيعا على اتساع هذه القاعدة وإنما هو ينطلق من نظرة انسانية صرفة تهدف إلى العناية بالمواليد الذين قضي عليهم بأن يولدوا مجهولي النسب سوى من أم ربما حملت اغتصابا وليس زنى أو في معاشرة غير شرعية












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 01:21 AM   المشاركة رقم: 55
المعلومات
الكاتب:
احساس انثى
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 1098
المشاركات: 108 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احساس انثى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

جزاك الله خير صديق الايتام
للهم سخر لهم ملائكة السماء وجنود الارض
لاذنب لهم












عرض البوم صور احساس انثى   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 01:46 AM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي


كان حديثي مع مأمور قسم في إحدي المحافظات الإقليمية دافعا لي للبحث والتنقيب عن جذور مشكلة الأطفال اللقطاء في مصر , فقد أكد لي الضابط أنه لا يمر يوما إلا ويصل لقسمه طفل أو طفلين لقطين , وهو مكلف بإيجاد اسم له واستخراج شهادة ميلاد قبل إرساله لإحدي دور الرعاية الاجتماعية للأطفال اللقطاء, معتبرا ما يحدث ظاهرة تحتاج لتسليط الضوء لنجد لها حلولا جذرية. ومشكلة اللقطاء لا تعد مشكلةً جديدة من نوعها بل هي موجودة منذ القدم، ولكن ما فجر المشكلة أخيرا هو تزايد عدد هؤلاء اللقطاء في مصر، حتي وصلوا إلي 14 ألفا و287 لقيطا يمثلون قنابل موقوتة تهدد المجتمع بالانفجار في لحظة ما، وكان قرار وزاري قد صدَر برقم 181 لعام 1989، وينظم العمل بنظام الأسر البديلة في مصر بعد أن تعددت الشكاوي بسبب لجوء بعض الأسر- ممن لم يرزقوا بأطفال- إلي سرقة أطفال حديثي الولادة من المستشفيات، وما يترتب علي ذلك من مشكلات عديدة, وترتبط مشكلة الأطفال اللقطاء بأزمة وثيقة الصلة بها هي أزمة الأطفال المشردين في شوارع القاهرة التي تفاقمت مع ارتفاع عددهم، وتملك الحكومة 27 مركزا لتقديم العناية للأطفال المشردين واللقطاء والمنحرفين من بينها 13 في القاهرة وحدها وتفيد إحصاءات اعتبرها عدد من الأكاديميين "عشوائية وغير دقيقة" بأن عدد أطفال الشوارع في مصر يفوق المليون ونصف المليون, في حين تشير أرقام أخري إلي أن عددهم لا يتجاوز 90 ألف طفل بينما الواقع يؤكد أن العدد الحقيقي يفوق هذه الأرقام إذا أخذنا في الاعتبار الأسباب التي تؤدي إلي هذه الكارثة والتي تؤدي بدورها لارتفاع أعداد الضحايا. وفي الشارع أمهات لكنهن مازلن في مرحلة الطفولة لم يفارقنها بعد , فأعمارهن تتراوح ما بين 13 و 15 سنة تم الاعتداء عليهن وحملن وأنجبن وهن في هذه السن الصغيرة , وللأسف فإن أعدادهن في تزايد وينتشرن في بعض المناطق التي يمارسن فيها التسول أو بيع المناديل الورقية مثل محطة مصر برمسيس والجيزة والهرم وإمبابة والكثير من المناطق الشعبية , وفي دراسة أجريت عليهن تبين أنهن المصدر الرئيسي للأطفال اللقطاء في المجتمع , وللأسف أيضا توجد جمعية أهلية وحيدة لتأهيلهن ورعايتهن مع أطفالهن وهي جمعية قرية الأمل بجانب بيت القاصرات وهي المؤسسة الحكومية العقابية المنوط بالتعامل مع هذه الفئة . وكانت جمعية قرية الأمل من خلال أبحاثها الميدانية قد اكتشفت ظاهرة خطيرة وهي وجود أمهات صغيرات من بين الفتيات المترددات علي المركز فئاتهن العمرية تتراوح ما بين 13 و 15 سنة وقد تعرضن للاغتصاب في الشارع علي أيدي الصبية الكبار أو استغلالهن اقتصاديا من قادة عصابات الشوارع في أعمال الدعارة . ويتم في مركز الاستقبال تقديم الخدمات الأساسية لهؤلاء الفتيات الصغيرات من تغذية ورعاية صحية ونفسية واجتماعية وترفيهية تمهيدا لإعادتهن إلي أسرهن أو تسكينهن بمركز الإقامة المخصص لهن , وتواجه المراكز التي تتعامل مع الفتيات تحديات نتيجة عدم تقبل المجتمع لهن , والدليل أنه بعد فتح مركز في منطقة إمبابة تم غلقه لمدة شهر بناء علي شكاوي أهالي المنطقة لولا تدخل السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة ومحافظ الجيزة لإعادة افتتاحه لأهميته لخدمة فتيات الشارع , ومشكلات الأمهات الصغيرات بالذات خطيرة لأن الأم تعيش في الشارع وهي حامل ودون رعاية وتنجب طفلا مشوها أو ضعيفا , ووجد المركز حالات أنجبت علي الرصيف وتحت شجرة وفي تاكسي , وعندما تلد هذه الطفلة تجهل كيفية رعاية طفلها ولا تستطيع بسبب ظروفها رعايته , وبالتالي فهو يموت أو تتركه علي باب جامع . وأوضحت دراسة أجرتها جمعية قرية الأمل بالتعاون مع الجامعة الأمريكية أن تزايد حالات الحمل السريع سنويا لهؤلاء البنات تعطي مؤشرا بأنهن أحد المصادر الرئيسية للأطفال اللقطاء في المجتمع , وأن بعض الحالات تحتفظ بالطفل اللقيط لكنها تعجز عن رعايته أو تؤجره للمتسولين مقابل عشرة جنيهات في اليوم أو تبيعه لهم مقابل 500 جنيه مثلا , وهذا الجيل من الأطفال يهدد سلامة المجتمع لأنه لا تصدر لهم شهادات ميلاد وليست لهم هوية , لذلك قامت جمعية قرية الأمل باستصدار إثبات شخصية لهم رغم عدم وجود شهادة زواج للأم التي تم الاعتداء عليها ومن خلال اللجنة التشريعية للمجلس القومي للطفولة والأمومة يسعي الجمعية إلي تعديل بعض القوانين التي تمكن الأم الصغيرة من استخراج شهادة للطفل باسمها ولا يعامل ابنها كطفل لقيط حتي تستطيع تحمل مسئوليته ولا تتركه عبئا علي الدولة , لأنه من حق هذا الطفل أن يحصل علي حقوقه كما هو معمول به في بعض الدول العربية مثل المغرب وتونس حيث يتم إثبات الطفل لأمه رسميا حتي ولو دون زواج . وتقول الدكتورة عبلة البدري مدير عام جمعية قرية الأمل إن هذه الأمهات الصغيرات يعانين من مشكلات نفسية واضطرابات نتيجة انتهاكهن بجميع الصور والأشكال في الشارع ولذلك يخضعن لتأهيل نفسي , ونبحث دائما عن حلول غير تقليدية للتعامل معهن حتي لو كانت تتعارض مع المألوف والمعتاد في نظم الرعاية البديلة في مصر لأن المشكلة في حد ذاتها غير تقليدية , ويكفي أن هناك بعض الأمهات نجحن في استكمال تعليمهن والالتحاق بالمدرسة والعمل في الوقت نفسه في ورش الجمعية وهناك حالات أخري حصلن علي قروض ومارسن نشاطا بأنفسهن ورغم قلة عدد حالات النجاح لكنها تعطي مؤشرا علي عدم التخلي عنهن فكل حالة تستحق المساندة . وعن الأسرة البديلة ودورها في حل مشكلة الأطفال اللقطاء تقول مني سعيد (مديرة دار لرعاية الأيتام واللقطاء ): لائحةُ الدار تنص علي عدم إعطاء الأطفال لأسر بديلة استشعارا منا أنه نظام غير صحيح، فقد تطرأ علي الأسرة ظروف مفاجئة تزلزل ترابطَها وتنتهي بتسليم الطفل مرة أخري للدار فيؤثر ذلك تأثيرا سلبيا علي نفسيته ، ولدينا نظام آخر معمول به، وهو كفالةُ الطفل داخل الدار، وما هو إلا نوع من المشاركة في المناسبات والأعياد، وبالطبع نحن كأي دار للأيتام نواجِه مشاكل نفسيةً يعاني منها الأولاد، مثل الاكتئاب والعصبية وضعف التحصيل الدراسي لذلك فإننا نستعين بأخصائيات نفسيات للتعامل مع الأولاد بأسلوب علمي وسليم، وها نجني ثمار ما بدأناه، فتخرج لنا أولاد في الجامعة وقُمنا بتزويج بنات من الدار. وعن حكم الدين في فكرة الأسرة البديلة يقول الدكتور محمود محمد عمارة في كتابه (تربية الأولاد في الإسلام): كان الدين الإسلامي سبَّاقًا في احتواء اللقطاء، ومن ذلك أن عمر- رضي الله عنه- كان إذا أتي لقيطًا فرض له مائة درهم، وفرض له رزقًا يأخذه وليُّه كل شهر، وكان المسلم مجهولُ النسبِ لا يجد غضاضةً في أن يعلنَ ذلك، وفي التراث الإسلامي نجد قصة أبي بكرة نفيع بن الحارث كما يسميه رجال الحديث والذي أعلن جهالةَ نسبه وكما روي الطبري: (أنا من لا يُعرف أبواه، فأنا أخوكم في الدين ومولاكم). أما د. إحسان محمود (أستاذ الأمراض النفسية) فتقول: من وجهة نظري أعتبر الأسرَ البديلةَ هي الحلَّ الأمثلَ لاحتواءِ اللقطاء لأننا إذا قارناها ببدائلها من مؤسساتِ الرعايةِ الجماعية ودور الأيتام سنجد أن في هذه الدور يتم تقسيمُ الأطفال إلي مجموعاتٍ تصل كل مجموعة إلي 5 أطفال، تتولي أمرهم مشرفة ولا يوفر هذا النظام اهتماما كبيرا حيث تكون المشرفة مشتتة بين هؤلاء الأطفال، لا تعطيهم الرعاية الكافية، وكان هذا الموضوع أحد أبحاثي، والذي توصلت فيه إلي وجود تشابه كبير بين المشكلات النفسية التي تصيب اللقطاء والأيتام، سواء داخل الدور أو داخل الأسر، والتي يمكن علاجها منذ بدايتها وبحسن التصرف. وعلي الجانب الآخر من البحث توصلت إلي أن الحالةَ الصحيةَ للأطفال داخل المنزل ومع الأسرة البديلة أفضل من صحة أقرانهم في دور الرعاية؛ ولكي يصبحَ الطفل شخصيةً متوازنة يجب أن نصاحه منذ سن الإدراك أنه ليس ابنًا حقيقيا للأسرة ولكن بشكل لا يؤثِّر علي نفسيته . و تقول د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع : تجربة الأسرة البديلة تجربة ناجحة لأنها إذا انتشرت في المجتمع ستكون قادرة علي حل مشاكل أطفال الشوارع وما يرتكبونه من سرقات ومحاولات اغتصاب فتيات، فوجودهم داخل أسرة من البداية قادر علي تقويم سلوكياتهم وتنمية مهاراتهم واحتواء السلوك العدواني الكامن بداخلهم واستغلاله فيما يفيد بحيث يخرج للمجتمع شابا واعيا قادرا علي مواجهة المشاكل ومتفهما لأمور الحياة , وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الهرم السكاني بدأ يميل، ومع انتشار العشوائيات والعشش والفقر أصبح المناخ مناسبًا لوجود أطفال الشوارع، وإن لم يحتوِ المجتمع هؤلاء الفئات من البداية سيمثلون قنابل موقوتة، لن تنفجر إلا في وجه المجتمع الذي أهملهم وحرمهم من حقهم. ويرفض بعض علماء الدين الإجهاض كحل لقضية الأطفال اللقطاء لأنه مخالفة للشرع ويمثل دعوة لقتل النفس الإنسانية في رحم المرأة ، إضافة إلي انه سيزيد الفجور والمعصية, كما يري هؤلاء أيضا أن إباحة الإجهاض للزانية التي تحمل طفلا سفاحا هي جريمة بحق النفس الإنسانية بقتلها بغير وجه حق إضافة إلي كونها تشجع علي الفجور والزنا. ودعوا إلي التركيز علي التوعية الدينية والتقييد بتعاليم ديننا الحنيف الذي يحرم الزنا والإجهاض. بينما دعت جهات طبية وحقوقية إلي فتح نقاش موسع ومعمق حول قضية اللقطاء يشارك فيه رجال الدين والقانون والطب والاجتماع ومؤسسات المجتمع المدني.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2012, 01:05 AM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

تأثير المخاطر السلوكية للأفراد على توجهات و شمولية العمل الخيري

تعد شريحة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية والمحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية من أكثر الشرائح معاناةً و حرماناً من الدفء و الرعاية وما يعقبه من الحاجة الماسة لديهم إلى الشعور بالأمن و الاستقرار. وكما هو معلوم, فان مؤسسات و هيئات أهلية و حكومية إقليمية و دولية تقوم بمساعدتهم و مدِّ يد العون لهم بهدف إشباع احتياجاتهم الأساسية اللازمة لنموهم و حمايتهم و إتاحة الفرص أمامهم للتفاعل مع مجتمعاتهم بكفاءة و ايجابية تتعزّز معها مشاعر الانتماء والمواطنة الصالحة. وتعتبر عملية تقديم الرعاية الشاملة لهذه الشريحة من الأطفال حقا طبيعيا تكفله الشرائع و القوانين المحلية و الدولية الخاصة بضمان حقوق الطفل. كما أنها في الوقت ذاته تمثل إجراءً وقائياً يجنّب المجتمع الكثير من المصاعب خصوصاً وأنَّ هؤلاء الأطفال هم من أكثر الشرائح عرضة لمخاطر الجنوح و الانحرافات السلوكية و الأخلاقية المختلفة.
عدد الزيارات: 990 معد الدراسة: محمد عزام سخيطة مالك الدراسة: مركز مداد مجال الدراسة: خيري
http://www.medadcenter.com/Researches/show.aspx?Id=20

http://www.medadcenter.com/Download....491B1FF01229F5














*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 01:22 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الجامع في أحكام الأبناء غير الشرعيين دراسة فقهية اجتماعية حديثية مقارنة













*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2012, 01:24 AM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

أحكام الأولاد الناتجين عن الزنا
الدكتور وهبة بن مصطفى الزحيلي
كلية الشريعة- جامعة دمشق












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2012, 09:44 AM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,695 [+]
بمعدل : 3.62 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

اﻻﻀﻁﺭﺍﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﺠﺩﺍﻨﻴﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻷﻁﻔﺎل ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻴﺘﺎﻡ ﻤﻥ ﻭﺠﻬﺔ

ﻫﺩﻓﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺍﻨﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﻀﻁﺭﺍﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﺠﺩﺍﻨﻴـﺔ. ﻟﺩﻯ ﺍﻷﻁﻔﺎل ... ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﻻ ﺘﻠﺒﻲ ﺤﺎﺠﺎﺕ ﺍﻷﻁﻔﺎل ﺍﻟﻨﻔـﺴﻴﺔ ﻋﻠـﻰ. ﺍﺨﺘﻼﻓﻬﺎ، ﺍﻷﻤ. ﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺴﺎﻋﺩ ﻋﻠﻰ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﻌﺩﻴـﺩ ﻤـﻥ ﺍﻟﻤـﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟـﺴﻠﻭﻜﻴﺔ ﻟـﺩﻴﻬﻡ. (. ﺯﻴﺘﻭﻥ ﻭﺁﺨﺭﻭﻥ، .... ﺴﻠﻭﻜﻪ ﻭﺘﻭﺠﻴﻪ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﻨﺤﻭ ﻴﺘﻔﻕ ﻤﻊ ﺍﻷﻨﻅﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﺴﺎﺌﺩﺓ . -. ﺍﻷﻨﻤﺎﻁ ﺍﻟﺤﺭﻜﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﺒﺘﺔ ... ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﻲ ﻟﺩﻯ ﺃﻁﻔﺎل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻹﻴﻭﺍﺌﻴﺔ ﻭﻤﻘﺎﺭﻨﺘﻪ ﺒﺎﻟﻨﻤﻭ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓـﻲ ﻷﻁﻔـﺎل. ﻴﻌﻴﺸﻭﻥ .














*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تمثل المواضييع او المشاركات او الملفات المطروحه بالمنتديات رأي الموقع او أدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها