الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا
محمد عليه افضل الصلاة والسلام ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدير عام الشؤون الإدارة والمالية (العمير) من أول ما صار مدير عام للشؤون الإدارية والمالية بوزارة الشؤون الإجتماعية انقلبت الوزارة راساً على عقب متشدد على الموظفين وعلى مدراء الإدارات اول التعقيد تأخر محاضر الترقيات للموظفين الاخيره وبعدها تأخر مباشرة المترقين التي ماطل فيها العمير لمدة ثلاثة اسابيع وبعدها خارج الدوام الذي أمر فيه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسدد على دروب الخير خطاه وامد الله في عمره ال 50% واصدر العمير قراراً من رأسه بان تكون ساعتين حسبي الله ونعم الوكيل حسد وكره تقل يعطينا من جيبه وبعدها تأخر رفع اوراق التثبيت لولا الله ثم الكاتب بصحيفة الوطن سابقاً رئيس تحرير صحيفة الشرق حالياً الأستاذ قينان الغامدي بعد المقال في صحيفة الوطن لما تحرك العمير انت شخص تعسر ولا تيسر لماذا لاتكون طيب الذكر مثل الزهير الله يذكره بالخير .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل " حسنه الألباني في صحيح الجامع .
انا وانت والجميع يلاحظون ان اي مسؤول يستلم منصب في هذه الوزارة يتغير رأساً على عقب وينقلب حاله من انسان هادئ ومثالي ( طبعا قبل استلام المنصب ) الى انسان معقد وعبوس ومتسلط ومتشبث بالنظام وقد يكون قد ارتجل نظاما من رأسه ، وكل هذا لاجل اثبات وجوده امام المسؤول عنه سواء وزير والا وكيل .
ما يهمنا ذكره هنا هو ان هذا المنصب لن يدوم طويلا وهو مثل كرسي الحلاق ولو كان يدوم لدام لاناس رحلوا وتركوا الوزارة اما بالتقاعد او النقل او غيره ، فليعلم اي مسؤول ان الله هو المعطي وهو الذي انعم عليه بهذا المنصب فلينصف المظلوم ويعين المحتاج ويؤدي الامانه التي اؤوتمن عليها ، وان كل هؤلاء الموظفين واصحاب الحاجات في ذمته يوم يلاقي ربه وان يستشعر عظم المسؤوليه ويجب العلم ايضا ان هذا المنصب من ابتلاء وتمحيص فليحذر وليعين الناس ويقضي حاجاتهم بكل يسر وسهوله .