إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2010, 10:16 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Question تقييم الرعاية المؤسسية لنـزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية

تقييم الرعاية المؤسسية لنـزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية

الملخـص
نزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية فئة من فئات المجتمع الذين يُعتبرون ضحايا لظروف لا ذنب لهم فيها، ونتيجةً لفقدانهم الأسر التي ترعاهم وتوجههم فإن ذلك يؤدي إلى معاناتهم من مشكلات وصعوبات في حياتهم، لذا فإن الجهود يجب أن تُبذل لتعويضهم عن الحرمان من الرعاية الأسرية، ولمساعدتهم على التكيف في مجتمعهم، وليكونوا أعضاء فاعلين فيه. وإن كانت الرعاية من خلال مؤسسات إيوائية ليست الأسلوب المفضل في رعاية تلك الفئة، لكنها تُعتبر أحد الخيارات الموجودة، لذا فإن الجهود يجب أن تُبذل للرفع من مستوى الخدمات المقدمة للنـزلاء. إن رعاية نزلاء المؤسسات الإيوائية في جو قريب من أسرهم الأصلية يجنّبهم الكثير من الاضطرابات والأمراض النفسية والاجتماعية، ويساعد على تنشئتهم تنشئة صالحة، ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم.
وتتميز هذه الدراسة باعتمادها في تقييم الرعاية المؤسسية على النزلاء أنفسهم، لأنهم أكثر من تهمهم هذه الرعاية للوقوف على رأيهم. وقد أظهرت الدراسة أهمية تقييم الرعاية، والذي يُعبر عن مدى رضا النـزلاء عن الخدمات المقدمة لهم، وارتباطه بمتغيرات لها تأثير في حياة النزيل،كالتحصيل الدراسي، والتكيف المدرسي، والنظرة إلى الحياة.كما بينت الدراسة أن هناك عوامل لها تأثير في تقييم الرعاية، وتتضمن : عمر النزيل، والمستوى الدراسي، ومساعدة الأخصائي الاجتماعي للنـزيل، وتحضر منطقة الدار. وقد عملت الدراسة على الوقوف على المستوى التعليمي لنـزلاء المؤسسات الإيوائية، ونوعية تعليمهم وتحصيلهم العلمي، وكذلك على تكيفهم في مدارسهم. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية المقدمة لنـزلاء المؤسسات الإيوائية من صغار السن.
كلمات رئيسة (Key words): المملكة العربية السعودية. الخدمة الاجتماعية. المحرومون من الرعاية الأسرية. نزلاء المؤسسات الإيوائية. الرعاية المؤسسية. الرعاية البديلة. تقييم الرعاية المؤسسية.
http://www.gulfup.com/dow.php?id=29cmfbwp8gyso












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2010, 06:01 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Question الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

12 ألف طفلة وطفل مجهولي الأبوين يخضعون للرقابة الأمنية وللدراسات الاجتماعية في السعودية - مناقشة القضية مع الخبير الاجتماعي مدير عام الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الأستاذ احسان طيب وهاتفيا مع وكيل وزارة الشؤون الاسلامية لشؤون التخطيط والتطوير الأستاذ أحمد الصبان ومع مواطن سعودي محتضن لطفليين الأستاذ فارس الرفاعي - برنامج ياهلا - 10/11/2010 م

http://www.youtube.com/watch?v=18mio...eature=related

http://www.youtube.com/watch?v=5gXs8...eature=related


http://www.youtube.com/watch?v=Zfyka...eature=related












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشريف ; 03-30-2011 الساعة 10:31 AM
عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2010, 03:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ام البراء
اللقب:
عضو سوبر
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ام البراء

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 537
المشاركات: 2,162 [+]
بمعدل : 1.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام البراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: 12 ألف طفلة وطفل مجهولي الأبوين في السعودية

يووووووووووه العدد كبير لاحول ولا قوة الا بالله
الان العدد قليل داخل الدور اكثر الايتام محتضنين لدى اسر بديله












*** التوقيع ***

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا،

ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا،
ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا،
برحمتك يا أرحم الراحمين

عرض البوم صور ام البراء   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2011, 11:49 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ابراهيم
اللقب:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابراهيم

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 1326
المشاركات: 21 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابراهيم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: تقييم الرعاية المؤسسية لنـزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية

سيدي الفاضل:

ان نقوم بعملية تقييم في ضل العشوائية والجهود الفردية بدون وضع خطط مدروسة وموجهه لهذة الفئة وغيرها ممن ابتلاهم الله بورزارة الشؤون ان تكون مسؤولة عن فترة من حياتهم (كل لحظة في حياة الانسان مهمه) هو عمل في الاتجاه الخطاء ومضيعه للوقت والجهد

فنحن بحاجة الى كل افكار جادة وجديدة من اجل النهوض بهذة الوزارة من العثرات التي وقعت فيها في ضل الوزير الجديد والمساعدين له

وزرع الثقة في جميع العاملين مهما كانت مراتبهم وعدم احساسهم انهم في كل تعاميم الوزارة انهم هم المستقصدين













التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشريف ; 04-04-2011 الساعة 10:04 PM
عرض البوم صور ابراهيم   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2011, 02:03 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
بنت السعودية
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 169
المشاركات: 165 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : وطني الحبيب (السعوديه)
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت السعودية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
افتراضي رد: تقييم الرعاية المؤسسية لنـزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية

صح لسانك ياأخ ابراهيم












عرض البوم صور بنت السعودية   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2011, 10:38 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين


خلاصة تجربة الندوة العالمية للشباب الأسلامي في رعاية الأيتام
أعداد عثمان صويلح
منسق الأيتام في اليمن
ورشة عمل مقدمة للملتقى العربي الأول 2010
http://www.google.com.sa/url?sa=t&so...-LST3WKZzT1snw












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشريف ; 03-30-2011 الساعة 10:41 AM
عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 07:53 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Question رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي



الملخـص

نزلاء دور ومؤسسات التربية الاجتماعية فئة من فئات المجتمع الذين يُعتبرون ضحايا لظروف لا ذنب لهم فيها، ونتيجةً لفقدانهم الأسر التي ترعاهم وتوجههم فإن ذلك يؤدي إلى معاناتهم من مشكلات وصعوبات في حياتهم، لذا فإن الجهود يجب أن تُبذل لتعويضهم عن الحرمان من الرعاية الأسرية، ولمساعدتهم على التكيف في مجتمعهم، وليكونوا أعضاء فاعلين فيه. وإن كانت الرعاية من خلال مؤسسات إيوائية ليست الأسلوب المفضل في رعاية تلك الفئة، لكنها تُعتبر أحد الخيارات الموجودة، لذا فإن الجهود يجب أن تُبذل للرفع من مستوى الخدمات المقدمة للنـزلاء. إن رعاية نزلاء المؤسسات الإيوائية في جو قريب من أسرهم الأصلية يجنّبهم الكثير من الاضطرابات والأمراض النفسية والاجتماعية، ويساعد على تنشئتهم تنشئة صالحة، ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم.

وتتميز هذه الدراسة باعتمادها في تقييم الرعاية المؤسسية على النزلاء أنفسهم، لأنهم أكثر من تهمهم هذه الرعاية للوقوف على رأيهم. وقد أظهرت الدراسة أهمية تقييم الرعاية، والذي يُعبر عن مدى رضا النـزلاء عن الخدمات المقدمة لهم، وارتباطه بمتغيرات لها تأثير في حياة النزيل،كالتحصيل الدراسي، والتكيف المدرسي، والنظرة إلى الحياة.كما بينت الدراسة أن هناك عوامل لها تأثير في تقييم الرعاية، وتتضمن : عمر النزيل، والمستوى الدراسي، ومساعدة الأخصائي الاجتماعي للنـزيل، وتحضر منطقة الدار. وقد عملت الدراسة على الوقوف على المستوى التعليمي لنـزلاء المؤسسات الإيوائية، ونوعية تعليمهم وتحصيلهم العلمي، وكذلك على تكيفهم في مدارسهم. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية المقدمة لنـزلاء المؤسسات الإيوائية من صغار السن.

كلمات رئيسة (Key words): المملكة العربية السعودية. الخدمة الاجتماعية. المحرومون من الرعاية الأسرية. نزلاء المؤسسات الإيوائية. الرعاية المؤسسية. الرعاية البديلة. تقييم الرعاية المؤسسية.















*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 08:02 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Question رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الرعاية الأسرية والمؤسسات البديلة.. بين الواقع والضرورة

المحامي محمد علي صايغ
لاشك بأن التفكك الاجتماعي والأسري قديم قدم المجتمعات الإنسانية، وطبقا لمعارف وتجارب كل زمن يتم التعامل مع واقع التفكك الاجتماعي والأسري. ولقد جاءت الأديان بمختلف توجهاتها ثم المفكرين والباحثين لتقدم إجابات أو حلول حسب معطيات الزمن للحد من انتشار هذه الظاهرة.
ويبقى التفكك الأسري الحالة المستديمة التي تعاني منها مجتمعاتنا باستمرار، وتحتاج إلى خطط وبرامج قصيرة وطويلة الأمد للحد من نتائجها على الطفل الذي يكون دائما الضحية التي تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بنتائج هذه الظاهرة.
ومع التقدم العلمي والتقني المذهل وفي ظل ثورة المعلوماتية ثم دخول العولمة وما تستتبعه من فرض التغيير في بنية المجتمعات، وما تتطلبه من مواجهه مع أشكال التغيير الحاصلة في بنية مجتمعاتنا إن كان في نظمها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية أو في برامجها وأساليب التنشئة الاجتماعية والأسرية أو ما يرافقها من هزات متلاحقة نتيجة هذا التغير والتحول..
وهنا يجب التفريق بين الثورة التقنية وامتداداتها الإيجابية وبين العولمة وثقافتها السلبية. إذ أن الثورة التقنية ساهمت في التعرف على التجارب المختلفة للتفكك الاجتماعي والأسري وطرق التعامل مع هذه الظاهرة ومعالجتها، في حين أن ثقافة العولمة التي فرضت قيمها ومعاييرها على كافة المجتمعات والدول دون الأخذ بالاعتبار اختلاف أنماط وتكوينات وثقافات هذه المجتمعات المختلفة مما أدى إلى فرض أشكال من السيطرة الاقتصادية العالمية التي تدفع إلى ترسيخ ثقافة القيم الإستهلاكية وولادة مجتمعات استهلاكية ساهمت في اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية الفقيرة والغنية مخلفة انكسارا في البنية الاجتماعية ومحدثة اضطرابا في العلاقات الأسرية وما يترافق معها من اختلال في القدرة الشرائية للأسر وانخفاض في مستوى المعيشة... الخ، وانعكاس ذلك على نوعية التربية والخدمات والعلاقات البينية داخل الأسرة ذاتها التي أصبحت تتسم بالتوتر والصراع....
وإذا كان لا يمكن إنكار أو تجاهل دور العولمة ومساحة هذا الدور حسب معطيات كل بلد فان تفاقم ظاهرة التفكك الأسري في سورية لا يمكن حصرها في عامل واحد، إذ أن هناك عوامل عديدة غيرت معالم وتكوين العلاقات الاجتماعية والأسرية بدءا من النزوح الشديد من الريف إلى المدينة لعدم وجود مشاريع تنموية خدمية وصناعية في الريف ثم الاكتظاظ السكني المترافق مع السكن العشوائي الذي يزيد من فرص احتكاك الناس ويخلق علاقات وقيم جديدة ثم البطالة ونتائجها على الأسرة واستقرارها وصولا إلى انخفاض القدرة على تعليم الأبناء وتحول مفهوم التعليم من تعليم للجميع إلى تعليم لمن يملك القدرة على الوفاء بمتطلباته خاصة مع وجود المدارس الخاصة والدروس الخصوصية والجامعات الخاصة...
ويبقى العنف المنزلي نتيجة من نتائج التحولات التي طرأت على أنماط العلاقات والتربية وسيادة مفاهيم خاصة في التنشئة الأسرية والمدرسية. إذ أن العنف المنزلي يتمظهر بالارتكاز إلى:



وإذا كان للأطفال الحق في الرعاية من قبل والديهم أو أسرة فان الطفل الذي لم تعد له أسرة أو انفصل عن أسرته بفعل التصدع الأسري أو أصبحت أسرته تمثل خطرا جسيما على صحته ونموه ذكرا كان أم أنثى فلهذا الطفل أيضا الحق في رعاية بديله وقد عددت اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت وصادقت عليها الجمهورية العربية السورية أربعة أنواع من الرعاية البديلة وهي:

للتبني إشكالاته في المجتمع العربي وقد اعتبر البعض تطبيقه تجاوزا على نصوص الشريعة والقانون المعمول بها، لكن رفض التبني بكليته ينحرف عن مقاصد الشرع لأن منع الشرع للتبني لا يقصد به حرمان الطفل من الانتساب إلى أسرة حقيقية أو بديله وإنما كانت الغاية فقط منع اختلاط الأنساب وعدم كسر قاعدة التوارث الإرثي وفق النسب التي حددها الشرع، وتوفيقا للأمر فقد أجاز الشرع التوريث بحدود الثلث للمتبنى وابتدع أنواعا أخرى تبدأ بالرضاع لتمكين الطفل من الغذاء والحنان والتنشئة الأسرية وخلق وشائج عائليه بينه وبين أسرته من الرضاع وصولا إلى الحضانة والكفالة.. على أن تطبيق التبني الدائم في الواقع العربي تكتنفه إشكالات من نوع خاص ولا يمكن مطابقته أو مقارنته مع الواقع الاجتماعي للدول الأوربية أو غيرها، إذ أن تطبيقه في بلادنا وضمن المعايير الاجتماعية والثقافية يبقى محدودا ويمكن أن يكون محصورا في الأسر التي لا تنجب أطفالا، في حين أن الأسر التي لديها الأطفال غالبا لا تتجاوب مع التبني الدائم لما يحدثه لديها من مشاكل (خاصة بعد بلوغ الأطفال) إن كان في مسألة تحريم الاختلاط بين الطفل المتبنى وأطفالهم أو ما قد يصل إلى العلاقات العاطفية التي يمكن أن تؤدي بعضها إلى حالات لا ترغب الأسر بالوصول إليها.

والحضانة بالتعريف: هي الالتزام بتربية الطفل ورعايته في سن معينه ممن له الحق في ذلك شرعا وقانونا.
وتعني أيضا إيداع طفل أصبح منفصلا عن أسرته، أو طفل لا يمكن تركه مع أسرته في رعاية أسرة أخرى أو فرد آخر. وهذا يعني أن الحضانة يجب أن تستند إلى معيارين:


على أن الحضانة قد تتحول من رعاية مؤقتة إلى رعاية دائمة في حال العجز عن إعادة بناء الأسرة الأصلية. ولذلك لابد من إصدار القوانين والتشريعات التي تنظم الرعاية القائمة على الحضانة، فلا يكفي أن يقرر القضاء الجهة الحاضنة (الأب، الأم، الأقارب) وإنما يتوجب على المشرع إصدار القوانين اللازمة والمحددة لآليات التنفيذ، وتحديد الجهة أو الجهات المختصة التي يتوجب عليها المتابعة ولمراقبه وتنفيذ الأحكام.
وإذا كان قانون الأحوال الشخصية قد حدد الأشخاص الذين يحق لهم حضانة الطفل تبعا لعمر الطفل أو الطفلة فان هذا المعيار يبقى قاصرا ولا يحقق مصلحة الطفل الفضلى، وإنما يجب أن تترافق معه معايير أخرى إضافة إلى السن تتعلق بشخص المحضون وأهليته للحضانة والمستوى الاقتصادي والبيئة الاجتماعية التي سيعيش بها الطفل وواجبات الأب (في حال وجوده) في الإنفاق والرعاية ومستوى وحدود هذا الإنفاق، إذ يتوجب في كل ذلك إعمال مصلحة الطفل الفضلى في تحديد الحاضن أو الحاضنة وقدرتهما على تلبية احتياجات الطفل في البقاء والنماء والحماية.

الكفالة نوع من الرعاية البديلة لضمان حق الطفل في العيش في بيئة أسريه، وفي بعض الدول يستعمل مصطلح "التنزيل" بدلا من الكفالة.
والكفالة عادة أشمل من الحضانة لأنها تستوعب كافة الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية سواء كانوا أيتاما أم مشردين... بينما الحضانة فإنها تضم عادة الأطفال الذين وجدوا نتيجة نزاع زوجي أو انفصال بين الزوجين.
وقد أوجب الإسلام على الدولة والمجتمع رعاية الأيتام واللقطاء رعاية كاملة بقولـه تعالى "ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم" (سورة البقره).
وقول الرسول (ص) أيضا "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه".
والكفالة يمكن أن تكون من شخص غريب عن الأبوين وقد يكون قريبا لهما أو غير قريب لكن يجب أن يتلازم مع الكفالة شرطين:
- لابد أن تتم الكفالة بقرار قضائي
- أن يتلقى الأطفال المكفولين المزايا الاجتماعية والاقتصادية لأطفال الكفيل وذلك بدون تمييز، وهذا الأمر يتوجب لمراعاته – كما قلنا بالحضانة – إصدار التشريعات التي تحدد المعايير التي يتوجب توفرها في شخص الكفيل والجهة أو الجهات المسؤولة عن إجراءات المتابعة والمراقبة للتأكد من قيام الكفيل بواجباته ومسؤولياته تجاه الطفل المكفول.

هذه المؤسسات تقوم على رعاية بديله (للأيتام والمشردين واللقطاء..) وهي عادة مسؤولية الدولة في إحداث هذه المؤسسات للأطفال فاقدي الرعاية الأبوية والأسرية، وقد تحل جزئيا بعض الجمعيات أو المنظمات الخيرية محل الدولة في تأسيس مثل هذه المؤسسات لرعاية الأطفال.
على أنه يجب دعم التوجه باتجاه إعادة الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية إلى أسرة الأصلية أو البديلة كلما أمكن ذلك، والدافع الذي يكمن من وراء تشجيع إعادة الأطفال لأسرة ودعم تلك الأسر هي أن التجربة أثبتت أن مؤسسات الرعاية البديلة لا يمكن أن تحل محل أسرة الطفل كما أن تلك المؤسسات ليست بالضرورة مكانا آمنا للأطفال مهما بلغت قدرة هذه المؤسسات على توفير تلك الرعاية المناسبة للطفل، إذ كثيرا ما يكتنف وجود هذه المؤسسات من مظاهر تؤدي إلى التأثير السلبي على نماء الطفل. ولذلك فإن الأسرة الأصلية أو الأسرة البديلة للطفل تبقى لها الأفضلية على مؤسسات الرعاية البديلة مهما وفرت تلك المؤسسات من رعاية وخدمات. ولذلك فانه يجب أن يتوفر معيارين عند بحث مفهوم الرعاية البديلة وهما:
- تفضيل الأسرة على الإيداع في مؤسسات الرعاية البديلة.
- تفضيل الحلول الدائمة على الإجراءات المؤقتة.
ويبقى أن الطفل في مؤسسات الرعاية البديلة يتعرض إلى إشكالات مركبه داخليه ضمن هذه المؤسسات. وتتبدى هذه الإشكالات بما يلي:

لا يكفي أن تقوم مؤسسات الرعاية بإشباع احتياجات الأطفال الأساسية من مأكل وملبس ومأوى، إذ لابد من إشباع احتياجاتهم الإنفعاليه والعاطفية، ذلك لأن الحرمان العاطفي للطفل (فقدان الأسرة) يجعله أقل قدرة على مواجهة المواقف الحياتية مما ينتج عنه الاضطراب النفسي وافتقاد لمفهوم الذات لديه، وبالتالي فإن فاقدي الرعاية في المؤسسات الرعائية يشعرون بالتهديد المستمر من قبل القائمين على رعايتهم والخوف من الطرد أو الحرمان ينعكس على ظهور الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصغار كالتبول اللاإرادي وشد الشعر وقضم الأظافر والعض على الأصابع، وفي المراحل المتقدمة من عمر الأطفال (المراهقة وما بعد) يتكون شعور لديهم بالنبذ الاجتماعي والدونية وعدم رغبة الآخرين بهم.
http://www.4shared.com/account/dir/PtgN4O1n/_online.html












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 09:00 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

المشكلات النفسية والإضرابات السلوكية السائدة من المؤسسات الإيوائية وسبل الوقائية من مخاطر الإساءة والانحراف عند الأيتام، دراسة حالة


الدكتور محمد عزام فريد سخيطة

المقدمة
تواجه أمتنا العربية و الإسلامية في الوقت الراهن أعنف هجمة، تستهدف و بكل شراسة، قيمنا و تراثنا و الإرث الحضاري الذي نملكه، تستهدف الأرض و الإنسان و كل ما يمت إلى حضارتنا العربية و الإسلامية بصلة، الأمر الذي يستدعي مواجهتها بالطرق الإنسانية و الحضارية التي تليق بنا و بأخلاقنا العربية و الإسلامية و ما تتميز به من مكارم الأخلاق من خلال الحوار و دعم الفرد و الأسرة و المؤسسات الاجتماعية و التربوية وإصدار التشريعات المناسبة و توفير الدعم اللوجيستي اللازم لإنجاح العمل المؤسساتي و تبادل الخبرات في ظل التعاون الوطني المحلي و الإقليمي و القومي و الدولي. و لعل ما يزيد الأمر تعقيدا، يتمثل في جملة التطورات التقنية المتسارعة كوسائل الاتصال العالمية و الإعلام المرئي و الإنترنت و التي أدت بدورها ربما، إلى الانفتاح "الخارج عن السيطرة" على المجتمعات الأخرى في وقت باتت فيه بعض المجتمعات العربية و الإسلامية تعاني من ويلات الحروب حينا و انعدام الأمنأحيانا أخرىبالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة و ارتفاعنسب الإعالة و تفشي الفقر و ارتفاع معدلات الأمية ومشاكل التفكك الأسري و العزوف عن الزواج و تفشي الدعارة و تزايد عدد الأطفال المهمشين و اللقطاء، و في الوقت ذاته ضعفت الرقابة الأسرية و المدرسية نتيجة النقص الواضح في عدد الكوادر التربوية و التعليمية و الروحية المؤهلة التي يعول عليها في مواكبة هذه التغيرات و موائمة المعايير المحلية و الدولية بغية الإسهام في إيجاد الحلول المناسبة، لمشاكل لم تكن مجتمعاتنا على دراية بها من قبل، بما يكفل حمايتها من التفكك الأسري و الاجتماعي و ما قد ينجم عنه من مخاطر مستقبلية.
و مما لا شكَّ فيه، فإنَّ المفاهيم الخاطئة عن معنى اليتم و السائدة عند عامة الناس من جهة، و عدم توفر الإمكانيات والموارد المالية لبرامج التوعية والتثقيف وتدريب الكوادر المتخصصة في مجال حماية الطفل و الدفاع عن حقوقه و قضاياه من جهة ثانية، هي من المشكلات الأساسية في عالمنا العربي و الإسلامي، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير في نمو الأطفال ويقلل من فرص وقايتهم وحمايتهم من التعرض للعنف والإساءة و التمييز . في الوقت الذي يأمر به القرآن الكريم، بإكرام الأيتام وتخفيف معاناتهم وتعريف الناس بمصيبتهم ، وبالظروف العابسة التي أحاطت بهم وأطفأت الابتسامة من على وجوههم الطاهرة البريئة. هناك دور كبير و هام للإعلاميين ينبغي عليهم الضلوع به من خلال تكثيف الجهود الرامية إلى كشف الكثير من الحقائق عن معنى اليتم و مدى معاناة هؤلاء الأيتام و اللقطاء القاطنين في المؤسسات الإيوائية ، و سبل دمجهم في المجتمعات الإسلامية أسوة بإخوانهم الأطفال الذين يعيشون في أجواء الرعاية الأسرية. إن كل ما ذكر، لا يعني بأن أمة محمد عليه السلام قد فسدت أو انحرفت، لا سمح الله، بل على العكس، حيث نجد في المقابل صحوة للقادة و الحكام و أصحاب النفوذ و رجال الدين و العلماء و الباحثين من أبناء هذه الأمة الخيرة، تتمثل في وضع التشريعات المناسبة و في دعم و ترشيد أعمال البر و الإصلاح من خلال المؤسسات و الوزارات و الجمعيات الأهلية و تنسيق التعاون فيما بينها عبر الندوات و المؤتمرات التخصصية و تبادل الخبرات و الاستفادة من تجارب الآخرين بما ينسجم مع رغبة الأمة في النهوض و العودة إلى طريق الرشد و الصلاح و السعي نحو تنشئة الأجيال اليافعة من أبناء أمتنا على نحو يضمن لهم كرامتهم و يقوي اعتزازهم بدينهم و وطنهم و قوميتهم.












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 09:55 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

دراسة بعض أعراض الأكتئاب لدى المسنين من الجالية العربية في السويد

الباحث
الدكتور حسن أبراهيم حسن المحمداوي
مشكلة الدراسة :

تعد مرحلة الشيخوخة من أكثر المراحل العمريـة التي تنبؤ الأنسان بقرب أجله والتي يكتنفها بصــورة عامة نوع من الأضطرابات على المستوى الفسيولــوجي والسايكولوجي والذي يتمثل بالخمــول والعجـــز والعزلة والحزن والفراغ الكبير، بعد أن كانت حياته ترفل بالنشاط والفعالية والمتعة في المراحل العمريـة السابقة لهذه المرحلة ، حيث أن فتور حيوية الحياة وفعاليتها يضفي نوعاً من الحزن والقنوط بالنسبة للمسن وخاصة عندما يشعر بفارق التغيرات التي تحدث له مع مرور الزمن وعلى كافـــة الأصعدة والميادين وقد يكون من أشد هذه المتغيرات وطأة عليه ومن أكثرها مدعاة للحزن والعزلــة هو أنعدام حالــة التفاعل مــع الأسرة والمجتمع الذي يحيا فيه.

أن الشيخوخة في بلاد المهجر تبدوا أكثر تعقيــداً وألماً على نفسية المسن وذلك من خــــلال فقد المسن للأقران وأصدقاء الطفولة والعمل في البيئة الجديـدة وهو من العسير عليه تكوين صداقات جديدة وهذا مما ينعكس على عدم الكفايــة في إشباع مشاعر الحب والصداقة والأنتمــاء للمــكان والزمان معاً، حيث تلعـب البيئـة الجديدة دوراً كبيراً في التأثير على سلوكه النفسي والأجتماعي بشكل ظــاهر وقد ينعكس هذا التأثير سلباً على أنخراطه بالمجتمع الجديد وبالتالي يجعله أسيراً لمشاعر الحزن والتعاسة والأكتئاب.


إن كل أنسان يشعر بالحزن والآسى في بعض المواقف التي تتطلب ذلك، وهناك من الوان الحزن ما يكون وقعه شديد على الذات كفقدان شخص عزيز من محيط الأسرة أو المجتمع أو حالات الطــلاق الـتي تحدث بين الأزواج والتي قد تصبح هذه المشاعر فيما بعد أقل حدة بمرور الزمن، وقد يؤدي هذا الحــزن الشديد الى درجة من درجات الأكتئاب لدى المسنين الذين تؤرقهم الوحدة والذين فقدوا سلطتهم الوظيفيـة، حيث أثبتت البحوث والدراسات بأن الأنسان المسن قد يكون لديه أكتئاب نفسي دون أن يدري وقـد تتكون لديه أعراض هذا الأكتئاب عبر المواقف الصعبة والتي تنبؤ عن حزن شديد والمتراكمة عبر السنين، وقد أظهرت الأحصاءات أن (19%) من المسنين يعانون القلق وعدم الأرتياح وأن نسبة (8%) منهم يعـانون من الأكتئاب. ( 281:21 ).


أن من بين الأسباب التي تؤدي الى إكتئاب المسنين هي تلك المتعلقة بالتغيــرات الفسيولوجيـــــة والتي تحدث في هذه المرحلــة العمريـــــة والمتخذة خط الأنحدار السالب في العمليات الوظيفيــة لأجهـزة الجسم المختلفــة، ومايترتب على ذلك من أستخدام مفرط للدواء والعقاقير الطبيـــة والتي هي وأن كانت مفيدة من جانب الاأنها تكون ذات تأثيــــر سلبي من جوانب أخرى والمتمثل بالأعراض الجانبية لهذه العقاقير، حيث تكون الكأبة في صـدارة هذه الأعراض، وهذا ماتؤكد عليه بعض الدراسات من أن تعاطي أنواع معينة من الأدويـــة والعقاقير المتعلقة بضغط الدم وأدوية القلب أو مضادات الآلآم وغيرها تعد من العوامل المساعدة على أصابة المسنين بالأكتئاب النفسي بالأضافة الى ضعف القدرة على الحركة والأنتقال مما يجعل المسن يعيش في دائرة ضيقة وهذا ينعكس على نفسه بالضيق والملل.

وتفيــد الدراسات المتعلقة بهذا الشأن بأن هناك فروق دالــة لمشاعر الأكتئــــاب بين الجنسين ولصالح الأناث ، حيث أن المرأة أكثر معاناة من الرجل بالنسبة للأعراض الأكتئابيــة ، وهذا مادللت عليه دراســـة كلبرتسون (Culbertson, 1997) ، من أن النساء قد تفوقـن على الذكور خلال السنوات الثلاثين الأخيرة من حيث نسبة المعاناة والأصابة بالأكتئاب بما يعادل الضعف.( 25:24).

وقد عضد النتيجـــة أعلاه ماتوصل اليه كل (Rufaie & Absood,1994)، من أن نسبة المريضات من النساء قد فاق نسبة المرضى من الذكور وفي كل من اشكال أضطرابات الأكتئاب.( 245:32).

أن البحــوث الميدانيـــة أثبتت بأن الأكتئـاب الشديد لدى المسنين وخاصة الذين يتم إهمالهم ولايتمتعون بالمتابعة والعناية من قبل المختصين سيؤدي بهم هذا الى الأنتحــار ويكون ذلك بصـورة أكثـر أنتشاراً بين الرجال مقارنة بالنساء ، فالرجال البالغون من عمر(80 ـ 84) سنة ينتحر منهم مامقداره (479) مسن لكل مائة الف، في حين ينتحر من النساء من نفس الفئة العمرية(59) مسن لكل مائة ألف.( 96:6 ).

أن نسبة المسنين ونتيجـــة للتطــور التكنلوجي والصحي آخـــذ بالأزياد سنة بعد أخرى، وذلك لتطــور مستلزمات الرعايـــة الصحية قياساً بما كان سابقاً وأن أزدياد هذا العدد مع تعاظم وجود المشكلات النفسية وخاصة المعاصرة منها تنعكس سلباً على حياة المسنين، حيث تشير الأحصاءات العالميــة لعـــام (2006) بأنه يوجــد في الوقت الحاضر (688) مليــون مسن بعمر(60) سنة فما فوق ، وأن هذا العــــدد في أزدياد مضطرد ، حيث أنه سيصل الى ملياري مسن عام (2050) ، وسيكون المسنون حينــــها أكثر عـــــدد من مجموع فئـــــة الأطفال مابين يوم واحد الى أربعـــة أيام وهذا يعني أنهم سيشكلون نسبة(25%) من سكان الأرض خلال العقـود المقبلة، علماً أن نصف سكان المسنين في الوقت الحاضر والذين يبلغون سن الستين سنة يعيشون في المجتمعات النامية.(1:34).


أن أكتئاب المسنين يمثل بحـــد ذاته مشكلة طبية ونفسية وأجتماعية، فمن الناحية الطبية يكون الأكتئاب جزءاً من منظومة مرضية متعــددة الأركان وهذا ينعكس على صعوبة التشخيص والعلاج، أما من الناحية الأجتماعية فأنها تكمن في تزايد أعداد المسنين في الوقت الحاضر يرافقه تزايد إنشغال الأبناء عنهم بإعباء الحيـــاة المختلفة مما يضفي هذا أن يكون المسن عبئاً أخر عليهم وهذا الأمر قد يشعره بالعزلة حيث لم يعد أحد بحاجـــة اليه وهذا ماينعكس سلباً على شعوره الذاتي وبالتالي على تقديره لذاته، أما من الناحية النفسية فأن المسن يشعر ويتعايش مع مشاعر الفقد سواءاً تلك المتعلقة بفقدان الزوج أو الأصدقاء وخاصة اصدقاء صباه ورشده وكذلك فقــدان الوظيفــــة والقدرة على الكسب وفقدان الهدف من الحيــاة وخاصة وهو يشعر بقرب نهايته المحتومة، وهذا مايدفعه للوقوع في شباك الأكتئاب وبشكل يسير، حيث أن المسن يدور ظهره للحيــاة بعد أن كان مقبلاً عليها ومستئنساً بها ومتمسكاً بأذيالها ثم يبدأ بالشعور بأن زمن الرحيل قد آن وأن النضــــارة قد هجرته والقوة قد خذلته وبالتالي فهو مقبل على مجهول لايعرف كنهه ولايدري ماذا سيئول اليه المصير، ورحم الله الأمام علي(ع) حين يقول ( وكم أكلت الأرض من عزيز جسد وأنيـق لون ، كانت الدنيا له غدي ترف وربيب شرف ، يتعلل بالسرور في ساعة حزنــه ، ويفزع الى السلوة أن مصيبة نزلت به، ظناً منه بنظارة عيشه وسماحة بلهوهه ولعبه).

أن صـــور الأكتئاب لدى المسنين غالباً ما تكون مختلطـــة مع أعراض جسمانيــة مثل سؤ التغذيــــــة وأضطرابات الجهاز الهضمي وعته الشيخوخة ، حيث نجدهم غالباً مايشكون من مناطق متعددة من الجسم ويفقدون الشهيـة للطعام والشراب فيصابون بالضعف والأمساك وهذه ما قد يؤدي الى الشرود والوجوم في هيئتــه وحالتــه العامــه، وقد يصاحب الأكتئاب عند المسنين ظهور بعض أعراض الذهان لديهم وذلك من خــلال الأعتقادات التي تساورهم حــول المحيطين بهم كأن يعتقدوا في بعض الأحيــان بأن ذويهـم يمنعون عنهم الطعام والشراب أو يضعون السم له في الطعــام من أجل التخلص منهم ثم الأستيلاء على ممتلكاتهم، وقد يصل الحال بــه الى الشك بأقرب الناس اليـــه، أما في حالة الأكتئـــــاب الشديد فأن المسن قد يفكر في الأنتحار وقد يقدم عليه فعلاً ، ولايستبعد مثل هذا السلوك منه لاننا أمام منطق مرضي وليس عقلاني وهو مرتبط بأضطرابات كيميائية في المخ وقد تدفعه حقاً للاقدام على مثل هذه الأعمال.
http://www.4shared.com/account/dir/PtgN4O1n/_online.html












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 12:31 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

اندماج الشباب مجهولي الوالدين في المجتمع
إعداد/ د.عبد الرحمن عثمان عبد المجيد
أستاذ مشارك كلية التربية والآداب
جامعة تبوك
د.نجوان عبد الحميد شمس الدين
أستاذ مساعد كلية التربية والآداب
جامعة تبوك
ملخص الدراسة
هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاهات الشباب مجهولي الوالدين من الاندماج في المجتمع والمشكلات النفس اجتماعية التي يعاني منها هؤلاء الشباب بسبب نشأتهم بالدار والتي تعيق اندماجهم الاجتماعي، ثم التعرف على اتجاهاتهم نحو الأنظمة والإدارة والإشراف بالدور.
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي لجمع المعلومات, كما استخدمت المقابلات المقننة وغير المقننة مع الشباب كأدوات لجمع البيانات0 تمثل مجتمع العينة الشباب مجهولي الوالدين من الجنسين تم اختيارهم عشوائيا من منظمة شمعة التي تضم الشباب مجهولي الوالدين0
وأكدت نتائج الدراسة أن معظم الشباب مجهولي الوالدين يعانون من مظاهر عدم الاندماج الاجتماعي, كما أنهم يعانون من مشكلات نفس اجتماعية ناتجة من النشأة بالدار, كما بينوا اتجاهاتهم السلبية للأنظمة والإدارة والإشراف بالدور. وقد اقترحت الدراسة برنامجا لرفع كفاءة الشباب مجهولي الوالدين يمكنهم من الاندماج في المجتمع.

http://www.4shared.com/account/dir/PtgN4O1n/_online.html#












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشريف ; 04-05-2011 الساعة 12:38 AM
عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 01:21 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

تربية الاطفال مجهولي الهوية - الجزء الثاني

صالح حمد العساف
جامعة نايف العربية للعلوم الامنية
تناول هذا الكتاب بالتحليل نفسية الطفل الذي يعاني من عدم الانتساب لوالدين، وعرض كامل لماهية مشكلته وأهم المفاهيم التي تشكل الإطار النظري لدراسة هذه المشكلة وما يتعلق بها من حقوق للطفل وواجبات المجتمع تجاهه.

http://www.nauss.edu.sa/Ar/DigitalLi...spx?BookId=676












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 01:29 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

السلوك العدواني للأطفال ذوي الظروف الخاصة
دراسة تطبيقية لمؤسسات رعاية الأيتام بمدينة الرياض
قدمت هذه الورقة للملتقى الأول لرعاية الأيتام
إعداد
الأستاذة: بنية محمد بن سعود الرشيد أ.د سعود بن ضحيان الضحيان

الرياض 1428هـ
مقدمة:

يعد مجال الطفولة من المجالات المهمة التي تتطلب الفهم والإلمام حيث تعتبر هذه المرحلة العمرية أساسية وهامة في حياة الإنسان وفيها تتشكل الملامح العامة للشخصية، لذا فإن وضع البرامج اللازمة لرعايتها والعناية بها يعد مطلباً ضرورياً. خاصة وأن رفع مستوى الخدمات والرعاية الاجتماعية للأطفال بدأ يحقق نجاحاً في هذا المجال حيث أصبح الاعتماد على البحوث العلمية في ميدان رعاية الطفولة سمة أساسية لهذا العصر. كما أن أي مجتمع يهدف إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للرفع من مستوى الحياة سعياً لتحقيق الرفاهية لأبنائه لابد أن يعطي الطفولة حقها وأن يتولاها بالعناية والرعاية اللازمة لها.
وحيث أن الطفولة السوية مؤشر من مؤشرات تقدم ونهضة المجتمع، فهي كذلك بالنسبة للطفل نفسه باعتباره محتاجاً لمن يرعاه ويعده للحياة حتى يكون قادراً على المشاركة في الحياة بإيجابية وتكوين علاقات ناجحة مع بيئته. وتعتبر الأسرة الطبيعية هي المكان الملائم لرعاية الطفل من النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية، فهي الجماعة الأولية الهامة لتنشئة اجتماعية سليمة يتعلم من خلالها الطفل كيفية التكيف، وإذا حدث ما يعوق التنشئة السليمة لأي سبب من الأسباب، فإن خللاً ما كالخوفوفقدان الأمن وسوء التوافق قد يتسلل إلى شخصية الطفل ليكون بذلك سبباً لحالة اجتماعية غير سوية وغير متكيفة مع البيئة الاجتماعية.
وتعد رعاية الأطفال، خاصة الذين حرموا لأي سبب من الأسباب، من رعاية أبويهم من المجالات الإنسانية البالغة الأهمية، وذلك لأن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون بمفردهم وفي ظل غياب أبويهم أو من يرعاهم رعاية أسرية طبيعية من إشباع احتياجاتهم. مما يجعلهم يتعرضون للحرمان ويكونون في نفس الوقت عرضة للانحراف مما يؤدي إلى ضياعهم ويشكل خطراً على مجتمعهم.
وفي المقابل فإن الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية والعيشفي كنف الأبوين وتحت إشرافهما ـ دون ذنب هم اقترفوه ـ ليس مبرراً لحرمانهم من الرعاية من طرف مؤسسات أخرى، بل ينبغي أنيكون ذلك دافعاً قوياً لمؤسسات المجتمعلتقديم الأفضل لمثل هذه الفئة من الأطفال.
ومن ثم فقد تزايد الاهتمام بالطفولة في المملكة العربية السعودية، ونالت فئة الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، اهتماماً خاصاً، إذ أعدت الخطط ووضعت البرامج وتم التوسع فيها وتحسينها، لتقدم المزيد من العناية والرعاية لهذه الفئات من الأطفال، والعمل على توفير الخدمات التي يحتاجونها في مؤسسات متخصصة (الشيباني، 1992: 72).
وكما ذكرنا سابقاً فإن دليل تقدم أي مجتمع حضارياً مدى اهتمامه بأطفاله وازدياد أوجه الرعاية التي يقدمها لهم، ولذلك تتخذ معدلات وفيات الأطفال مؤشراً لتحضر المجتمع من عدمه. فالاهتمام بالأطفال نوع من أنوع التحضر والرقي فضلاً عن كونه مطلباً إنسانياً أساسياً. وقد أوضح تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2004 أن معدل وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية تحت سن خمس سنوات في عام 1960 بلغ مائتان وخمسون طفلاً، في حين بلغ معدل وفيات الأطفال في عام 2002 ثمان وعشرون طفلاً وهذا مؤشر على مدى الاهتمام الذي توليه الدولة تجاه الأطفال بصفة عامة (تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2004، 235).
ولقد ركزت استراتيجيات التنمية في جميع خططها، وبرامجها على الاهتمام بتحسين وضع الفرد السعودي، من جميع النواحي، بدءاً بمرحلة الطفولة، وباعتبار أن الطفل نواة المجتمع حيث حشدت الجهود لإتاحة الفرصة له، ليستمتع بحقوقه الأساسية فينشأ النشأة السليمة في محيط أسري واجتماعي متكامل، بما يمكنه مستقبلاً من المساهمة الفعالة، في تنمية واستقرار مجتمعه ووطنه، ورفعة الدين الإسلامي، وإذا لم يتوافر للطفل ما يلزمه لإشباع الكثير من حاجاته الاجتماعية، والنفسية في أسرته الطبيعية، لأسباب خاصة، فإن الدولة تبادر بتأدية دورها في هذا الجانب ولتحل محل الأسرة الطبيعية قدر الإمكان، لتوفر له بعض ما حرم منه، بإنشاء دور الحضانة الإيوائية لذوي الظروف الخاصة من الأطفال ممن لا تتوفر لهم الرعاية الأسرية السليمة (الردادي، 1424: 25-28 ؛ وزارة العمل الشؤون الاجتماعية، 1424: 33).

وعليه فقد تضمنت خطة التنمية الخمسية الثامنة 1425-1430هـ في فصلها السادس عشر برامج تعنى برعاية الأطفال الأيتام من خلال أربع دور للحضانة الاجتماعية، واثنتي عشرة داراً للتربية الاجتماعية للذكور والإناث، ومؤسستين نموذجيتين للتربية الاجتماعية، وبلغ عدد المستفيدين من دور رعاية الأيتام (1912) فرداً عام 1423هـ. كما قدمت الوزارة مجموعة من خدمات الرعاية غير المؤسسية كبرنامج الأسر الحاضنة، وفي إطار تحسين نوعية الخدمات تم تعزيز التوجه نحو تشجيع قيام الجمعيات الأهلية بتقديم.
إن التنشئة الاجتماعية السليمة للطفل هي التي ترتبط بتواجده في جو أسري، يسمح بتحقيق حاجاته، ونموه، وأهمية ارتباط الطفل في المرحلة العمرية المبكرة، بعلاقة عاطفية مشبعة بالأم، أو بالأم البديلة، يلبي احتياجاته العاطفية، وان عدم إشباع احتياجات الطفل، تبعاً للمرحلة العمرية التي يعيشها، غالباً ما يؤدي إلى وجود مشكلات سلوكية، كردود أفعال، لعدم الشعور بالأمان والانتماء والتي قد تظهر في صورة استجابات انسحابية أو عدوانية. وقد أشار بولبي Bowlby (1991) أن الأطفال المحرومين من الرعاية الو الدية قد يظهرون مجموعة من الأعراض منها القلق واللامبالاة والعدوانية (ص36).
كما أتضح أن مؤسسات الإيواء، مازالت قاصرة في بعض الجوانب الهامة، التي تساعد على إشباع احتياجات الطفل النفسية، حيث ذكرت السهلي (1423) بأن المؤسسات التي ترعى هذه الفئة قد نجحت في إشباع الاحتياجات المادية لهؤلاء الأطفال، وأخفقت بدرجة أو أخرىفي إشباع الاجتماعية والنفسية المختلفة لهم، مما نتج عنه حالات كثيرة من عدم التكيف مع النفس ومع الآخرين (ص1).
ومن ثم فإن هذه المؤسسات في حاجة إلى مزيد من الدراسات، لتحديد نوعية المشكلات التي تعترض عملية التنشئة الاجتماعية لهذه الفئة من الأطفال، والطرق والأساليب العلاجية، للتغلب على تلك المشكلات وأساليب تطوير الخدمات المقدمة.













*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 01:41 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الأسرة البديلة

ودورها في رعاية أبناؤنا اللقطاء

-فضل كفالتهم وحقوقهم وخطوات كفالتهم -والحالة النفسية لهم-

www.sp2009.org/download.php?action=download&fileid=2












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 01:47 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Exclamation رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الحالة النفسية للطفل مجهول النسب

كتبها سيف الدين كريبة ،

نظرا للكثير من المتغيرات الأخلاقية والإجتماعية فى السنوات الأخيرة بدأت تتزايد ظاهرة الأطفال مجهولى النسب , أولئك الذين جاءوا عن طريق علاقة غير شرعية أو علاقة غير معلنة أو غير مثبتة بالطرق الرسمية ( زواج عرفى ينكره أحد الأطراف ) .
وفى حين يستقبل الطفل المولود فى الأحوال العادية بفرحة وتضاء له الشموع ويحاط بالرعاية فى حضن أمه وفى كنف أبيه ويكبر فى جو من الحب والقبول ويشعر بالإنتماء لأسرته وعائلته ويفخر بذلك الإنتماء وتتحدد عليه هويته , نجد على الجانب الآخر أن الطفل المولود مجهول النسب يستقبل بوجوم وحزن وأحيانا رفض ثم حين يكبر يكتشف أنه بلا هوية وبلا انتماء . وفيما يلى نتتبع الآثار النفسية التى تقع على هذا المولود :
فترة الحمل : حين تدرك الأم أنها حامل من علاقة غير شرعية أو علاقة سرية ( زواج عرفى غير مثبت ) ينتابها القلق على مصير هذا الحمل , وربما تكون هناك محاولات للتخلص من هذا الحمل هربا من مشاكله وتبعاته . ومن المعروف علميا أن مشاعر القلق أو الخوف أو الغضب أو أى مشاعر سلبية أخرى تنتقل إلى الجنين عبر رسائل كيميائية تنتشر فى دم الأم , ومن هنا نتوقع زيادة احتمالات القلق والتوتر فى الطفل الذى نشأ جنينا لأم قلقة مضطربة . ومن المعروف أيضا أن مشاعر الرفض للجنين تنتقل إليه بشكل نعلم بعض جوانبه وتؤثر فى صفاته بعد الولادة فيأتى إلى الحياة ولديه مشاعر غضب زائدة عن أقرانه , إضافة إلى أن الجنين يتأذى كثيرا عضويا ونفسيا بمحاولات الإجهاض التى تجرى للتخلص منه وتترك هذه المحاولات آثارا غائرة قد لا يمحها الزمن .
ما بعد الولادة : يستقبل هذا المولود استقبالا فاترا وربما تجرى محاولات للتخلص منه بالقتل أو إلقائه على قارعة الطريق , وحتى إذا لم يحدث هذا فإن الأم ( وأسرتها ) تشعر أنها فى ورطة مع وجود هذا الطفل مجهول الأب أمام الناس , وهذا ينعكس فى صورة إهمال للطفل ومشاعر سلبية تجاهه قد تكون ظاهرة أو تكون خفية , ولكنها فى النهاية تصل إليه وتؤذيه ويشعر معها بطرق مختلفة أنه غير مرغوب فيه , ومن هنا تنشألديه مشاعر عدائية نحو الآخرين الذين يرفضونه أو يهملونه أو ينوون التخلص منه أو – على الأقل - يتمنون ذلك . وتشهد الأيام التى تلى ولادة هذا الطفل صراعات كثيرة وحيرة أكثر لأن الأمر يتطلب تسجيله فى الأوراق الرسمية واستخراج شهادة ميلاد له , وهنا تعيش الأم وأسرتها فى أزمة حين يرفض الأب الحقيقى إلحاقه به , وربما ينتقل الأمر إلى المحاكم أو إلى مجالس التحكيم أو إلى صفحات الجرائد وشاشات التلفاز – كما حدث فى بعض الحالات – وهنا تزداد الفضيحة ويلحق بهذا المولود ( أو المولودة ) وبأمه وصمة أخلاقية واجتماعية يذكره الناس بها , وربما يعطى له أى اسم للخروج من هذه الأزمة مؤقتا لحين البت فى أمره .
مرحلة الطفولة : لا ينعم هذا الطفل ( أو هذه الطفلة ) بحياة طبيعية فالأم فى حالة تعاسة بسبب تنكر الأب لابنه , وهى إما تسعى بين المحاكم لإثبات نسبه أو تتذلل لأبيه لقبوله وقبولها , وهى فى كل الحالات تواجه وصمة اجتماعية وأخلاقية لا تقل ( بل تزيد ) عن تلك التى يواجهها طفلها , وبما أن الأم هى المحضن الوحيد للطفل فى هذه الحالة إذن نتوقع أن تنعكس حالتها النفسية التعسة والغاضبة على طفلها ويعانى الإثنان معا نظرة اجتماعية جارحة وواصمة ومؤلمة ورافضة ومتسائلة ومتشككة , مهما بدا فى الظاهر غير ذلك . والطفل حين يكبر يكتشف أنه مختلف عن أقرانه الذين يرى آباءهم يحضرونهم إلى المدرسة أو يستقبلونهم بالأحضان عند انتهاء اليوم الدراسى ويصحبونهم إلى البيت ويشترون لهم الهدايا ويصحبونهم فى الرحلات ويحمونهم من أية مخاطر تهددهم , أما هو فلا يجد حوله إلا أم بائسة ضعيفة منبوذة كسيرة غاضبة وحيدة .
مرحلة المراهقة :وتحتد الأزمة فى فترة المراهقة حين يتأكد المراهق أنه مجهول النسب , خاصة أن هناك مايسمى بأزمة الهوية يمر بها كل مراهق لتتحد كينونته وأهدافه وتوجهاته فى هذه المرحلة من العمر , وإذا كان المراهق العادى يمر بهذه الأزمة مع بعض الصعوبات المحتملة فإننا نجد أن المراهق مجهول النسب يعانى بشدة فى هذه المرحلة لأن أصل الهوية الشخصية والعائلية مفقود فهو لا يعرف من أبيه , وبالتالى لا يعرف إلى من ينتمى , فى الوقت الذى يرى أقرانه ينتمون إلى آبائهم ويفخرون بانتسابهم لعائلاتهم , أما هو فيشعر أن الأرض قد غارت من تحت قدميه , فلا توجد أرض صلبة يقف عليها فهو أشبه ببناء بلا اساس . والهوية مطلب أساسى بالنسبة للإنسان , وهى حين تكون غامضة أو مضطربة أو مشوهة تجعل البناء النفسى هشا أو مشوها . ولا يتوقف الأمر لدى الطفل أو المراهق مجهول النسب عند عدم معرفته بأبيه وإنما يزيد على ذلك نظرته لأمه التى أنجبته من علاقة خاطئة ولم تهئ له مقدما طبيعيا لهذه الحياة , وهنا تتكون لديه مشاعر متناقضة نحو أمه , فمن ناحية هى مصدر الإنتماء الناقص والوحيد له وأيضا مصدر الرعاية ( إن كان ثمة رعاية ) وفى نفس الوقت هى مصدر الوصمة الإجتماعية وعدم الإحترام له ولها , ولهذا نجد أن مشاعره يختلط فيها الحب بالكراهية والغضب والإحتقار والعتاب والإحتجاج , وهذه المشاعر المتناقضة ليست فقط من الطفل أو المراهق تجاه أمه وإنما هى تسير أيضا من الأم تجاه ابنها ( أو ابنتها ) فعلى الرغم من الحب الأمومى الفطرى إلا أن هناك مشاعر رفض وتورط , فهذا الإبن ( أو الإبنة ) يعلن عن الخطيئة ( أو الخطأ ) ليل نهار أمام كل الناس , كما أنه يمثل جزءا من هذا الأب الذى استغل الأم وأخذ منها ما أخذ ثم تركها تواجه عواقب هذا الفعل وحدها وتعانى من آثاره هى وابنها مستندا فى ذلك إلى نصوص قانونية تحميه فى الدنيا ولا تنفعه فى الآخرة , كما أن هذا الطفل قد يعوق زواج أمه ويصبح عقبة فى طريق حياتها . وقد وجدت الأبحاث أن الأطفال مجهولى النسب تزيد بينهم الإضطرابات الإنفعالية والسلوكية , مثل السلوك العدوانى والسرقة وصعوبات التعلم ,وهذه الإضطرابات لها جانب وراثى وجانب مكتسب , أما الجانب الوراثى فيعود إلى النشأة البيولوجية لهذا الطفل , فقد وجد أن النساء اللائى يحملن سفاحا يكنّ أقل ذكاءا على وجه العموم حيث يتراوح ذكاءهن من 83 إلى 96 ( الذكاء المتوسط من 90 إلى 110 ) , وهنّ من طبقات دنيا فى الأغلب , وأما الجانب المكتسب فقد وجد أن الحمل سفاحا يرتبط بسمات مرضية فى شخصية المرأة يمكن أن يكتسبها الإبن أو البنت مثل الإندفاع والمخاطرة والتقلب الإنفعالى وعدم تقدير العواقب . كما أن الجو النفسى الذى ينشأ فيه مجهول النسب منذ بداية حمله – كما ذكرنا – يعطى دائما تأثيرات سلبية على السلوك .
والسؤال المحير فى هذا الموضوع هو : متى وكيف نخبر هذا الطفل عن نسبه ؟
والإجابة تتوقف على عوامل كثيرة , ولكل حالة السيناريو المناسب لها , ولكن الخبرة أثبتت أنه من الأفضل إخبار الطفل فيما بين الثانية والرابعة من عمره بشكل بسيط يستوعبه عقله الصغير , فيقال له أن أبوه قد ذهب بعيدا وأن من يقوم على رعايته يحبه ولن يتخلى عنه أبدا , وذلك حتى لا يعلم الطفل بحقيقة نسبه من خارج الأسرة فيشعر عندئذ أن من يقومون على رعايته قد أخفوا عنه الحقيقة . وليس من المفيد إخباره بتفاصيل الأمر لأن ذلك قد يؤدى إلى كراهيته للأب الذى غرر بأمه ثم تخلى عنها ويؤدى إلى نظرة احتقار لأمه , كما لا يجب تلفيق قصص وهمية , وإنما يكتفى – كما ذكرنا – بذكر أن الأب قد ذهب فى سفر بعيد وربما لا يعود .
وبعض الأسر تؤجل ذلك حتى سن السابعة أو الثامنة حتى يستطيع الطفل استيعاب الموقف بشكل أفضل , وبعض الأسر تؤجل ذلك حتى يكبر الطفل ويصل إلى مرحلة الشباب ويصبح قادرا على الإستقلال والإعتماد على نفسه , وفى كل الحالات يجب مواجهة الآثار التى تترتب على معرفة الشخص بحقيقة نسبه ودعمه نفسيا حتى يتجاوز هذه المحنة .
أما بخصوص تسمية هذا الطفل فأحيانا يعطى اسما عتباريا غير محدد تختاره أمه كيفما اتفق , وفى أحيان أخرى يعطى اسم عائلة أمه مع الوضع فى الإعتبار المسائل الفقهية الخاصة بالتبنى والميراث وغيرها .
وأم الطفل مجهول النسب تحتاج للرعاية والدعم من الناحية النفسية والإجتماعية حتى تستطيع أن تربى طفلها ( أو طفلتها ) بشكل أقرب إلى الطبيعى . ويحتاج الطفل لمن يقوم بدور الأب البديل , وقد يقوم الجد أو الخال أو أحد الأقارب بهذا الدور لكى يعطى نموذج الأب , وهو نموذج ضرورى من الناحية النفسية والتربوية , وغيابه يؤدى إلى خلل فى البنيان النفسى للطفل .
ولا ننسى فى كل الأحوال أن هذا الطفل جاء إلى الحياة بغير ذنب جناه , وأن من حقه أن ينعم بالحياة كأى طفل وأن تبذل كل الجهود لرعايته وتهيئة الظروف له كى ينشأ بشكل أقرب ما يكون للطبيعى رغم كل الظروف السلبية التى أحاطت بمقدمه ونشأته , وعلينا كمجتمع أن نحفظ له كرامته كإنسان وندعم هويته المهتزة أو المكسورة كلما أمكن ذلك , وأن لا نحاسبه على خطأ لم يرتكبه مصداقا لقوله تعالى " لا تزر وازرة وزر أخرى "












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2011, 07:21 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Question رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الاسس النفسية والاجتماعية للتكييف الاجتماعي عند الايتام

http://www.megdaf.org/uploadedfiles/4425k2mr33183.pdf












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 12:02 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

قرة العين في بر الوالدين pdf




صيغة الكتاب : pdf

حجم الملف :877 KB

رابط الحفظ

من هنا نفع الله بكم
__________________
منقول












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2011, 09:35 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

الشيخ محمد العريفي - محاضرة [ اليتيم ] 1 - 2

http://www.youtube.com/watch?v=KWGUxHZc76A

الشيخ محمد العريفي - محاضرة [ اليتيم ] 2 - 2













*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2011, 09:38 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

قصيدة اليتيم للشاعر فهد الشهراني

http://www.youtube.com/watch?v=O8hzq-uEdU8












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2011, 09:39 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
احمد الشريف
اللقب:
صديق الايتام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الشريف

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 147
المشاركات: 6,929 [+]
بمعدل : 3.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الشريف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى رعاية الأيتام _المسنين_دور الملاحظة_دور التوجية
Red face رد: الأبحاث العلمية والدراسات الخاصه بالأيتام ومجهولي الأبوين في العالم العربي

د سالم عبدالجليل- حق اليتيم


http://www.youtube.com/watch?v=LNJYP3PEbM4&feature=fvsr

د سالم عبدالجليل- حق اليتيم ج2

http://www.youtube.com/watch?v=wfFIJB-SgzI&feature=related












*** التوقيع ***

قال (صلى الله عليه وأله وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء". (رواه البخاري)، و" من لا يرحم لا يرحم "، و "لا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماء "َ، و" لا يرحم الله من لا يرحم الناس". رواها البخاري، و" الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنةٌ من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله" رواه الترمذي وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

عرض البوم صور احمد الشريف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تمثل المواضييع او المشاركات او الملفات المطروحه بالمنتديات رأي الموقع او أدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها